الإصلاح وتنازلاته للحوثيين في 2014
السبت 30 يوليو 2016 الساعة 17:23
نبيل الصوفي

 في 2014 حين أيقن الإصلاح، ان هادي، وضيعا، قدموا التنازل تلو التنازل لانصار الله، حتى قال رئيسهم اليدومي: مايقوله حمزة الحوثي، يعبر عنا اجمعين.

وزار محمد قحطان، احمد علي عبدالله صالح، وطالب من سفراء اوربيين فتح حوار بين السعودية وانصار الله، قائلا بالحرف "جنبوا اليمن، كارثة الجرب القادمة".

في احدى رسائل اليدومي لعبدالملك الحوثي عبر رسله، قال له، مستعدين لاعلان هزيمتنا، واعلان قبولنا بكم، كيفما تقدمون انفسكم لليمنيين جميعا.

قال لهم قحطان، لن نقاتلكم في صنعاء، ولن نسلم لكم الجبهات..

وللاسف، كان اليسار الحوثي، متفقا مع قيادات دولة الوضيع وكل المؤتمريين الذي بعدها طاروا كلهم للرياض، يعززون عدم الثقة بين الطرفين، ويزيدون من ارباك انصار الله، الذين لم يكن قد دار في حسابهم ان يصلوا صنعاء بلاتعب، فضلا عن ان يسقط الوضيع الدولة بكلها من امامهم..

ذات التردد الحوثي، تم تجاه الطرف الثاني، مؤتمر علي عبدالله صالح، فبعد استقالة الوضيع، وتذكرون بيان الحوثي المؤكد ان البرلمان سيجتمع لمناقشة الاستقالة، فقد كان احد اتفاقات المؤتمر وانصار الله، قال لهم الزعيم في اجتماع عقد منتصف الليل: اختاروا من تريدونه رئيسا، وسيدعمه المؤتمر من البرلمان وحتى الصندوق الانتخابي.

وذات الاطراف، التي اعاقت اتفاقا حوثيا اصلاحيا، اعاقت اتفاق الزعيم والسيد.

فأنصار الله، لم يكن في مشروعهم أي سيطرة على الدولة، وكل هذه التحديات تعرضوا لها وهم مشدودين بجبهات وخصوم وحلفاء، كلهم لديهم تاريخ من اللاثقة بينهم.

قبل خمسة أشهر من الان، أرسل رئيس المؤتمر مشروعا للتحالف، كتب عليه عبدالملك الحوثي، تأييدا واضحا، عرقل تنفيذه، ذات الطرف القديم الذي صار حينها موزعا بين الرياض وصنعاء، فكثير من المؤتمريين والانصاريين، اما ضيقي أو عيال مصالح شخصية..

ياعيال، ان اتفاق 28 يوليو، ليس نبتة غريبة..

هو ابن ذات الطريق التي عرفتها اليمن في كل صراعاتها..

وليس، اتفاقا هامشيا، بل هو اخر اكبر محاولات صنعاء الدفاع عن بلادها اليمن، دولة وشعبا.

*من صفحة الكاتب بالفيسبوك

سبافون
مقالات
عن بيان الاصلاح

» أحمد عثمان

باسور اسمه "علي محسن"

» يحيى الثلايا

قبل فوات الأوان

» د. أحمد عبيد بن دغر

الحدث العدني انقلابي بامتياز

» عبدالرقيب الهدياني

ابناء الارض ..

» علي الجرادي

ديكتاتور ..اسلامي..

» علي الجرادي

جميع الحقوق محفوظة لموقع نيوز يمن © 2017