ماذا فعلت الإمارات في مطار جيبوتي في ٢٠١٥ ؟!
الجمعة 24 فبراير 2017 الساعة 18:18
مصطفى راجح

 عجرفة إماراتية مشابهة لما حصل في عدن حدثت في جيبوتي قبل عامين في بداية الحرب. هبطت طائرة اماراتية دون إذن. تبعها مشادات ولكمات. تلاها فقدان الإمارات والسعودية لقاعدة عسكرية في جيبوتي ومنعهما من استخدامها والغاء الاتفاقية. تفاصيل ذلك نشرت في مقال نشر في معهد واشنطن في سبتمبر ٢٠١٦

بعد منع طائرة عبد ربه من الهبوط في مطار عدن ، قرأت مادة متداولة في بعض صفحات الفيسبوك تتحدث عن أن السبب في ذلك يعود الى حادثة حصلت وعكرت علاقة الرئيس اليمني بالإماراتيين. وتقول هذه الحكاية التي لم آخذها بجدية واعتبرتها تسريبا يحتمل ان يكون في سياق حرب اشاعات ، لأن التأكد منها غير ممكن ، تقول ان عبدالله بن زايد قد هبط في مطار عدن في زيارة لم يبلغ عنها عبد ربه وجاءت بدون إذن السلطة الشرعية وبدون ابلاغها. اعلم عبد ربه ان لديه زائرا فاستغرب ، وقال انه لا ينتظر احدا. وبعد عشر دقائق هبطت طائرة أباتشي في معاشيق وابلغ عبد ربه بشخصية الزائر عبدالله بن زايد الذي بريد مقابلته. ويقول الخبر ان عبد ربه رفض مقابلته وقال أن هذا سلوك محتل وليس سلوك حليف. وأن ذلك كان سببا في توتر العلاقة بينه وبين الإمارات ويفسر هذا الخبر ، الذي لم يتسنى التأكد من صحة معلوماته ، حادثة مطار عدن في هذا السياق. صعدت الإمارات بسلوك متعجرف قامت قوات المطار الموالية لها بمنع طائرة الرئيس اليمني الشرعي من الهبوط في عاصمته المؤقتة!

لم أتأكد كن صحة الخبر

غير أنه عاد الى ذهني عند قراءتي لمقال مطول نشر في " معهد واشنطن " وفي موقع أمريكي يسمى " "وور أون ذي روكس" في

2 أيلول/سبتمبر 2016 بعنوان : الإمارات العربية المتحدة تضع أنظارها على "غرب السويس" ل الكاتبان الكسندر ميلو و مايكل نايتس

وورد في هذا المقال معلومات عن حادثة مشابهة للإماراتيين في جيبوتي خسرت فيها الإمارات والسعودية قاعدة عسكرية يستخدمها التحالف في الحرب الدائرة في اليمن.

خسروها بعجرفتهم بعد ان قامت طائرة اماراتية بالهبوط في المطار الرسمي من دون إذن السلطات الجيبوتية

ووصلت المسألة الى اشتباك بالايدي في المطار وتدخلت السعودية للوصول الى اتفاق نقلت بموجبه القاعدة الى ارتيريا

اقتطع هنا مقطع من المقال يوضح هذه الحادثة - ومن يرغب في قراءة المقال كاملاً ، سيجد الرابط في أول تعليق :

" .. في البداية، سعت المملكة العربية السعودية ودولة «الإمارات» إلى استخدام جيبوتي، التي تقع مباشرة عبر خليج عدن، من أجل دعم عملية تحرير عدن، ولكن شاء القدر أن يتدخل في ذلك. ففي أواخر نيسان/أبريل 2015، أدّت مشادةٌ كلامية بين رئيس "سلاح الجو الجيبوتي" ودبلوماسيين إماراتيين إلى إفساد العلاقات بين البلدين، بعد أن حطّت طائرة إماراتية كانت تُشارك في الضربات الجوية لتحالف "عاصفة الحزم" في اليمن، في "مطار جيبوتي الدولي" من دون ترخيص. وقد تطوّرت تلك المشادة بالفعل إلى تضارب بالأيدي تلقّى خلالها نائب القنصل الإماراتي علي الشحي لكمةً أدّت إلى نشوب نزاع دبلوماسي بين البلدين. وسرعان ما تفاقمت حدّة الخلاف في ظلّ التوتر الذي كان مخيًّماً في السابق على العلاقة بين البلدين على خلفية نزاعٍ قانوني استمرّ فترةً طويلة حول عقدٍ لـ "محطة حاويات دوراليه"، وهي أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا تديرها "شركة موانئ دبي العالمية" التي تشغّل "المحطات البحرية الإماراتية" التي مقرها في دبي، وتُعتبر واحدة من أكبر أصول القوة الناعمة في الإمارات. وفي 4 أيار/مايو 2015، قطعت الإمارات العربية المتحدة وجيبوتي رسمياً العلاقات الدبلوماسية بينهما وأقدمت جيبوتي على طرد القوات السعودية والإماراتية من منشأةٍ كائنة في منطقة هراموس المجاورة لـ "معسكر ليمونييه"، وهي قاعدةُ (تستخدمها "القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا" و"قوة المهام المشتركة في القرن الأفريقي") كان قد أنشأها في السابق "الفيلق الأجنبي الفرنسي" واستأجرها في مطلع شهر نيسان/أبريل تحالف دول الخليج لدعم عملياته في اليمن.

ولكن، كان للمملكة العربية السعودية ودولة «الإمارات» بديلاً لجيبوتي في متناول اليد، هي إريتريا المجاورة والمنافسة الإقليمية لجيبوتي التي تضمَ موانئ بدائية على البحر الأحمر تبعد 150 كيلومتراً شمالاً. ففي 29 نيسان/أبريل، اليوم الذي صادف فيه طرد جيبوتي للقوات الخليجية من أراضيها، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الإرتري اسياس أفورقي جلسة مباحثات أسفرت عن اتفاق تعاون عسكري وأمني مع دول الخليج منحها حق إقامة قواعد عسكرية لها في إريتريا. وفي وقتٍ سابق من ذلك العام، كانت وفود رفيعة المستوى من «مجلس التعاون الخليجي» قد التقت بمسؤولين إريتريين للبحث في امكانية استخدام إريتريا كقاعدة للعمليات العسكرية. وبالفعل، كانت إريتريا الورقة الرابحة للسعودية إذ عوّضت في غضون أيامٍ قليلة وبسهولةٍ بالغة عن خسارة جيبوتي، وهي خسارة كانت لتشكّل خطراً استراتيجياً محتملاً من شأنه أن يقف حجر عثرة أمام الحملة المناهضة للحوثيين "

·                من صفحة الكاتب بالفيسبوك

سبافون
مقالات
باسور اسمه "علي محسن"

» يحيى الثلايا

قبل فوات الأوان

» د. أحمد عبيد بن دغر

الحدث العدني انقلابي بامتياز

» عبدالرقيب الهدياني

ابناء الارض ..

» علي الجرادي

ديكتاتور ..اسلامي..

» علي الجرادي

التقية التي تمزقت بخطاب الاعتراف

» الدكتور ياسين سعيد نعمان

جميع الحقوق محفوظة لموقع نيوز يمن © 2017