المبعوث الاممي لليمن يحث الأطراف الموافقة على مقترحاته لتحسين الوضع في البلاد
السياسية
2017/08/19 الساعة 05:38

 حث المبعوث الخاص للأمين العام لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف اليمنية الموافقة على إجراءات تهدف إلى المحافظة على مؤسسات الدولة وتدفق المساعدات الإنسانية ودفع رواتب الموظفين والحد من تهريب السلاح.

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي قال ولد الشيخ أحمد عبر دائرة تليفزيونية من عمّـان"يهدف المقترح المطروح بشكل أساسي إلى ضمان استمرار عمل ميناء الحديدة دون انقطاع وبشكل آمن كونه الشريان الأساسي للاقتصاد اليمني".

وأضاف "ويشتمل المقترح على خطة عملية ترتكز على تسليم الميناء إلى لجنة يمنية مكونة من شخصيات عسكرية واقتصادية تحظى بقبول واسع وتعمل تحت إشراف وإرشاد الأمم المتحدة".

وتابع"ستعمل اللجنة على الحد من تهريب السلاح وضمان أمن وسلامة الميناء، عملياته وبنيته التحتية، كما ستعمل على ضمان التدفق السلس للمواد الإنسانية والبضائع التجارية من خلال الميناء إلى كافة أرجاء اليمن وتحويل إيرادات الميناء لدعم استئناف دفع الرواتب للموظفين المدنيين."

ودعا كافة الأطراف إلى الانخراط بشكل إيجابي مع مطالب ممثلي المجتمع المدني في تعز بإعادة فتح الطرقات منها وإليها لتسهيل حركة اليمنيين والمؤن الإنسانية والتجارية.

وأشار الى أن هاتين المبادرتين ستشكلان خطوة مهمة لبناء الثقة بين الأطراف، ومرحلة أولى نحو تجديد وقف الأعمال القتالية على المستوى الوطني واستئناف المباحثات من أجل حل شامل وكامل.

ولفت الى استمرار قواتُ الحوثيين والقواتِ المواليةِ لعلي عبد الله صالح بِقَصف الأحياء السكنية في تعز ممّا أدّى إلى إلحَاق خَسَائرَ فادحةً بالمدنيين الذين يُعانون الكثير مُنذُ ما يَربو على عامَين وكذلك أُطلِقَتْ صواريخَ باليستية باتجاه السعودية.

كما اشار الى وقوعِ هَجَماتٍ على سُفُن في ميناءِ المَخّا وقال :"تُعدّ هذه الهَجَماتِ دليلاً آخرَ على التهديدِ المتزايدِ لِلأمنِ البَحري في البحر الأحمر ما يُعرّضُ لِلخَطَر الإمداداتِ الإنسانية والتجارية التي تَشتدُّ الحاجةُ إليها في البلاد".

وقال":لقد التقيتُ رئيسَ الجمهورية عبد ربّه منصور هادي مُنذُ أيام وتباحثنا في عددٍ من المُقترحاتِ والأفكار.. كذلك أبْدى وُزراءُ خارجيةِ كلٍ من مِصر وإيران وعُمان والإمارات العربية المتحدة والسعودية الدّعم الكامل لهذه المُقترحات التي لَقيتْ أيضاً تأييد مجلسِ التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية.

واضاف" إن الطريق نحو السلام واضح والمقترحات العملية للسير فيه جاهزة بما يؤدي إلى تحقيق نتائج ملموسة وبناء الثقة بين الأطراف،و أن ما ينقص في هذه المرحلة هو برهنة أطراف النزاع، دون أي تأخير أو تبرير أو تسويف، نيتها الحقيقية بإنهاء الحرب وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية".

_PRINT_FROM Email: info@newsyemen.net www.newsyemen.net