من شبوة.. بحثا عن التوازن
الجمعة 12 يناير 2018 الساعة 13:17
نبيل الصوفي

 طارق صالح لم يغادر بندقيته، لم يهرب من واجباته.. لم يتردد.. لم يكثر الحسابات.

فهو أكثر يمني حاول مع انصار الله وحاول وحاول.. حتى صارت المحاولات مجرد انعدام في الخيارات.

لم يمد يده لاحد الا بعد أن امتدت يد انصار الله الى قلب جبهتنا الداخلية ساخرة منا جميعا ومن احلامنا ومن شعاراتنا، رافضة الاقرار بأي شيئ لاينتمي لتخلفها ورعونتها وطيشها وانغلاقها.

لم يكن يراعيها هي.. بل كان يراعي التحديات، ويحاول تقليل الاضرار على هذه البلاد، لكنهم اصروا واصروا وافشلوا كل المحاولات.

وبعد ايام من الترتيب للكثير والكثير.. في أكثر من منطقة يمنية، وتحت اعلى درجات السرية التي تعيد لنا الثقة ان من يريد أن يفعل يستطيع.

ظهر في البيت الذي تربى فيه "ابو عوض" في المدينة الممتدة الرزينة التي لاتعرف التقلب والتلون ابدا ابدا..

شبوة التي نؤمن بأرضها وناسها وتاريخها..

ظهر مهنئا عوض ورفاقه بمن عرفته اليمن معلما كبيرا لها في الاقدام والتضحية والرجولة.

الشاب الذي حضر يوم توارى الكثير من الكبار..

وعلى خطى الزعيم والامين قال طارق: سنتحاور مع كل عدو للحوثي لاجل ازالة هذا الطاعون الذي لايعترف باحد لافي اليمن ولا في المنطقة.

ظهر ممثلا للثاني من ديسمبر باحلامها ورؤيتها.

ذلك اليوم الذي نراه نقطة تحول رسمها المواطن علي عبدالله صالح، وقدم لأجلها روحه.

تحول حدد العداوة المركزية بالحوثي بسبب استيلائه على الدولة بالقوة ورفض مشروعية الشعب مستخفا بالجماهير التي اعلنت وجودها في مارس واغسطس وديسمبر..

مصرا على فرض مشروعية حكم المرشد ضمن سياق صراع تاريخي عفى عليه الزمن.

تحول قال للجيران اننا نرفض ان تصبح اليمن ميدانا لحروب الوكالة، وان نموذج الاستقلال الذي نفهمه هو الذي تعرفه الدول الوطنية تجاه جيرانها.

الاستقلال الذي يخدم المصالح الوطنية والقومية للمنطقة كلها وليس استقلال الاذية الحوثية للجيران وادعاءت تحرير العالم من كل نظام الا نظام ولاية الفقيه.

فالثاني من ديسمبر ستعيد صنعاء لدورها العروبي القومي الوطني، ضد الحوثي الذي يتخذ اليمن كلها درعا بشريا ليقلق المنطقة ضمن خطاب هالك ومشروعية مهترئة داعشية أكانت الولاية أو الخلافة.

الحوثي هو العدوان وبانتهائه او نهايته ستوقف الحرب.

ولذا فاننا شركاء مع كل طرف يسعى لايقاف الحرب في واعادة اليمن لمحيطه العربي.. وللسلام والاستقرار.. ويسقط عصابات السطو المسلح من داعش بغداد الى حوثي صنعاء.

سبافون
مقالات
مافيش حاجه اسمها حرية تعبير

» المحامي/ هائل سلام

جميع الحقوق محفوظة لموقع نيوز يمن © 2018