اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

طريق آخر لثوار فبراير.. الاصطفاف الجمهوري

عبده سالم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - الساعة (9:00) صباحاً

كثرت الدعوات إلى تحقيق الاصطفاف الجمهوري لمواجهة الانقلاب واستعادة الدولة.. وعند وقوفي على هذه الدعوات يتبادر إلى ذهني أحيانا، وقد لا أكون مصيبا في ذلك، بأن تحقيق مثل هذا الاصطفاف الجمهوري يفرض علينا الآتي:

- إعادة النظر في تقييمنا لثورة ١١ فبراير من زاوية لما آلت إليه الثورة لا إلى ما هدفت إليه..

- الاعتراف الواضح بأن ثورة فبراير قد اخترقت بالمسار الحوثي الثوري من أول يوم من اندلاعها.

- أن ثورة فبراير قد آلت إلى الحوثيين بكل مخرجاتها بصرف النظر عن المدخلات.

- أن الثورة الحوثية المزعومة ٢١ سبتمبر قد ارتكزت في حقيقة الأمر إلى ميزان القوة التي اكتسبها الحوثيون من اختراقهم لثورة فبراير..

- أن الاختراق الحوثي لثورة فبراير قد سبقه اختراق أكبر للنظام السابق وللمؤتمر الشعبي كحزب حاكم.. والجيش اليمني السبتمبري.

انطلاقاً من هذه الوقائع كلها.. فإن تحقيق الاصطفاف الجمهوري المنشود يتطلب من المسار الثوري لثورة فبراير أن يفرض نفسه في عملية التحرير الآن، واستعادة الدولة وفق الوهج الثوري لثورة فبراير، وهذا مستحيل بالنظر إلى تركيبة قوى التحرير وتوجهات التحالف.. في ظل هذه الاستحالة ليس هناك من خيار سوى إعادة النظر في التعامل مع الوقائع والمخرجات السالفة الذكر بهدف فكفكة العقد وإعادة تشبيك الخيوط من جديد، وصولاً إلى تحقيق الاصطفاف الجمهوري.

احدث المقالات

صباح أخضر: هذا ما قالته عدسة راعٍ وراعية لنيوزيمن (صور)

الحمادي.. بسملة الكفاح ضد الإماميين الجدد

حوادث طلاق بأثر ”سلالي“.. تفريق حوثي لـ”الأزواج“ على وقع كذبة ”اصطفاء السلالة“

حصاد ندوة نيوزيمن في وعن المخا: جبهة الوعي والتنمية المكملة لجبهة التحرير (نهائي)

«قطع الوريد».. أحدث معارك الإخوان التجارية بتعز