اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

يا شعب الحكمة والإيمان.. كفی سخفاً وعويلاً

عبدالكريم صلاح الأربعاء 06 فبراير 2019 - الساعة (10:26) مساءً

صرنا نتحدث عن المشاكل أكثر من حديثنا عن الحلول، وعن التشاؤم أكثر من التفاؤل، وعن الحرب أكثر من السلم، وعن الانهيار أكثر من الازدهار.

خرجوا إلى الشارع يرددون بدون وعي (الشعب يريد إسقاط النظام) فسقط النظام وسقطت الدولة وسقط كل شيء مع سقوط "السقط" أنفسهم، وهم الآن بالفنادق وأذيالهم بالخنادق!!

أدخلونا في أزمة وما أخرجونا منها! ونكبونا بسخافاتهم وعمالاتهم وقصور تفكيرهم وتركوا الساحة فوضى.

توالت بعدهم الأحداث وتوالت الانهيارات، فكنا كمن يخرج من حفرة ويهوي في بئر ثم في مكان سحيق لا يعرف قعره!

كل هذه الأشياء كلنا نعرفها ونعرف أن الشباب كانوا شرارتها، لكن شرها أتى من الأحزاب الذين ركبوا الموجة، وحولوا الساحة لصالحهم.

قد يعتقد البعض أن دهاء قادة الأحزاب هوالذي حول مسار ثورة 2011 عن طريقها الصحيح فتحولت إلى نكبة، لكن الحق أن غباء شباب الساحة كان سببا رئيسيا في كل هذا.

ما علينا من هذا، وكل هذا قد حدث ومهما كتبنا وقلنا وأعدنا وكررنا، فلن نغير من الواقع شيئاً، لأنه صار في الماضي وما يزال إلى وقتنا الحاضر، فالكلام عن النكبة لا يجدي نفعا ولا يحل مشكلة.

الحل هو أن نغلق الصفحة الماضية ونبدأ بالبحث عن الحلول ومن ثم نضع أيدينا في أيدي بعض لنتجاوز هذه الأزمة الخانقة ونصلح ما أفسد المفسدون ونضع حدا للانهيار.

أما أن نظل نتحدث عن الأزمة وعن النكبة وعن الانهيار والحروب ولا نفكر بالحلول، فهذا والله لن يزيدنا إلا تعاسة فوق تعاستنا، وخبالة فوق خبالتنا، ولن يغير من الواقع شيئاً.

كفی سخفاً وكفى عويلاً..
أين أصحاب الحل والعقد؟
أين المفكرون والناشطون والقادة؟
لماذا لا يجد هؤلاء الحلول؟ 
لما أصبحوا مثل العجائز بفكر عاجز وقوى خاوية؟ 
أعتقد أن السبب الآخر لبقائنا في أزمتنا هو أننا أفضنا في كلامنا عن الأزمة ولم نفكر إلى الآن بالحلول.

* من صفحة الكاتب علی (الفيس بوك)

احدث المقالات

رجال الشهيد داجنة وابنه الأكبر وأُمْنِيَة العودة لـ"معركة نظيفة"

الصليف.. قصة ميناء منذ الاحتلال العثماني حتى الاحتلال البريطاني (1)

السامعي للحوثي: نحن شركاء ولسنا أجراء

طاقم حوثي يدير مكتب غريفيث.. شقيق قيادي يحضر اجتماعات ”لوليسغارد“ بالفريق الحكومي

من حجر إلى حمر.. يوم عسير على الحوثيين في شمال الضالع (تفاصيل)