اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

"ذودان" عقل "العود"!!

عبدالفتاح الصناعي السبت 27 أبريل 2019 - الساعة (10:16) صباحاً

لا يمكن التقليل بأي حال من الأحوال من حجم الاستماتة والتضحية العسكرية التي بذلها الحوثي في محاولته إسقاط المنطقة، خصوصاً من جهة جبل العود ذودان، إذ قام بعدة هجمات متتالية انكسرت معظمها ونجح البعض منها للحظات في تحقيق اختراقات ثم اندحرت، ومع ذلك لم ييأس رغم خساراته وإخفاقه وفشله المتوالي.

كانت هجماته العنيفة، تتوازى دائما مع ضغوطات اجتماعية هوجاء ومرعبة، بتهديداته عن العواقب إذا لم يتم السماح له بالعبور فقط للجبل، وهو مسالم مع القرية، ورغم قوة هذه الضغوطات واستخدام كل أوراقه من الترغيب والترهيب والوعد والوعيد، والتي كانت غالباً ما تبدو منطقية وتفرض نفسها لعدة مبررات واقعية، إلا إنها كانت كذلك تفشل وتتلاشى دائما في اللحظات الأخيرة.

مرات عدة فشلت طرقه هذه، كما كان يفشل وينكسر بالهجمات العسكرية المستميتة، التي كانت تجعله قاب قوسين أو أدنى من السيطرة باختراقاته وهو متسلل كخفاش ظلام فما أن تشع أنوار الفجر حتى يرى نفسه جثثاً هامدة ملقاة أسفل الجبال الشاهقة، لكنه ظل يكرر محاولاته بلا توقف.

أثبتت ذودان تحدياً عظيماً ومواجهات عصية صعبة وأكثر بسالة، كمواجهات عسكرية وكمنطق اجتماعي.

احتار الحوثي أشد الحيرة من أمرها وتعقيداتها وتاه في وديانها كما قُتل شر قتله على مداخلها وضفافها، وتفاجأ منذهلاً كيف تفعل بي هذه القرية العجيبة كل هذه الأفاعيل!! 
كيف يتحول ضعفها في لحظة إلى قوة وتحدٍ تهزم كل ما أعد ويعد؟!!

كانت "ذودان" حقاً الصخرة التي تحطمت عليها كل تجارب الحوثي ونظرياته وخاب فيها كل عنفوان ارهابه وقواه الغاشمة.

وحين يأس كل اليأس، عمل على مهاجمة العود من الجهات الأخرى مستغلاً بعض المشايخ والقيادات العسكرية من داخل معسكر المقاومة نفسه، إذ اتضح أنه أمر كان مخططاً له بدقة، وبعد أن حقق في تلك الجهات تقدمت كبيرة، وهي كذلك استخدم الحوثي مختلف أوراقه وضغوطاته ونجح فيها بإحداث شلل وإرباك داخل معسكر الشرعية بطريقة لم يكن أحد يتوقعها إطلاقاً.

وبالتالي فقد كان الأسلم أمام مقاومة ذودان هو الانسحاب وتقليل فاتورة الدم فهما يكون مازال هناك قدرة على الصمود والمواجهة، لكن لن تكون النتائج بقدر تلك التضحيات كما عبر موقف ذودان ثقة واستجابة بالوقت المناسب والطريقة الصحيحة لموقف الشيخ حزام فاضل وابنه الشيخ عقيل، فهما ظلا يحاولان إنقاذ ما يمكن إنقاذه والخروج بأقل ما يمكن من الخسارات، وهذا ما ينبغي بأن ينعكس في موقف الشيخين الجللين في حماية القرية من أي اعتداءات أو تمركزات..والشيخ سلطان مدير عام مديرية دمت، الذي يلقي عليه الجميع المسؤولية المباشرة كونه من قاد التحركات العملية وإستلام المنطقة وتسليمها.

الحوثي سيطر على مواقع عسكرية واستلمها بمصالحة فليس بصالحه بأن ينجر وراء التفاصيل وملاحقة الأشخاص.. لم يكن أحد يعتدي عليه، كنا جميعاً ندافع عن أنفسنا منه كنا مدافعين وليس معتدين.

لن يستطيع إرهاب أحد للإيمان به، والاعتذار عن مواجهته فهذا هو الشرف والمجد الشخصي والعام الذي حظي به كل واحد منا لكن اليوم التزمنا للحوثي بأن لا أحد يرفع بوجهه السلاح من داخل القرية، ولا يشكل عليه خطرا مباشرا، من مظاهر للسلاح والاستفزاز، نغلق نهائياً صفحة مواجهتنا له بكل ما فيها من نقاش وجدل وبطولات وانهزاماته، ولا أحد يثيرها لا من قبلنا ولا من قبله وكل أدواته والمحسوبين عليه، والجميع يلتزم بهذا، بواسطة الأعيان والعقال والمشائخ، وعلى الحوثي أن لا يتتبع أي أحد من أبناء حتى ذريعة أنه واجهه أو أي ذريعة من هذا القبيل، لكل واحد موقفه الواضح المواجه للحوثي والمتحفظ ولا يذهب لبيت أي شخص ليس له تهمه إلا أنه ضد الحوثي، وعلى الهاشميين والحوثيين من ابناء القرية بأن تبني هذا الاتفاق ومعه أصحاب قرية الدوير، ولهم مثل هذا تماماً، في أي وقت تنقلب المعادلة ويتغير الوضع.

إن من يشرعن للتطرف والقوة الباطشة والمتغرطسة التي تنفلت من أي التزامات اخلاقية والتخلي عن القيم والاسلاف والأعراف التي تراعي النسيج الاجتماعي وتحدد العلاقة السوية بين القوي المسيطر ومن سلم واستسلم للمصالحة، فإنه بالغد سوف يُسقى من نفس الكأس، فالأيام دوارة، والأحداث سوف تتولى ولن تستمر على حال.

الحوثي كدولة داخل المدن والمحافظات المسيطر عليها أما هذا التوسع هو طرف ونحن طرف، لا نستطيع أن نلزمه بشيء، وبعد أن خرق الاتفاق القبلي بأن تظل المنطقة نقطة تماس محايدة، لكننا نعترف بمشايخ الوساطة، ونحملهم المسؤولية هم والأسر والشخصيات الهاشمية الحوثية في العود كاملة وتحديداً بذودان والدوير ونقول لهم بكل وضوح بأنه لصالح الجميع بأن يكون هنالك مصالحة أو اتفاق أو ميثاق شرف يحمي الجميع من أي اعتداءات من أي طرف سيطر اليوم أو غداً وآخر استسلم أو انهزم، فنحن وأنتم من سندفع الثمن إذا لم ننظم المسألة باتفاق واضح، نحمي فيه مجتمعاتنا الصغيرة من عبثية وهمجية الصراعات السياسية وتطرفاتها.

شرعية ومبرر أن يكون هذا الاتفاق بذودان، لأنه من جهة يُبنى على موقف المقاومة هناك التي استجابت وبادرت للتسليم والانسحاب ليس خوفاً أو ضعفاً أو خيانة، وإنما احتراماً وتقديراً للمشايخ والوساطات، وتجنيب المنطقة إراقة الدم أكثر، وبعد مواجهات صعبة وشرسة لأسابيع ومثلت ذودان ومعها صناع الخطوط الأمامية للمواجهات والمعارك.

ينبغي أن يكون اتفاقا واضحا ومحددا، ينقذ الجانب الاجتماعي من الصراع والسياسي وتحولاته وتقلباته، فيعطي اليوم للحوثي حق السيطرة الطبيعية على المناطق والمواقع العسكرية بحدودها المطلوبة، وأساليبها الصحيحة دون أي مبالغات أو استفزازات وتجاوزات أو تدخلات بالقرى أو ملاحقة أو أذى وتهديد لأحد على أن يشمل هذا الاتفاق في أغلبه، كل مناطق العود التي لم تعد في واجهة الصراع والحرب لأن ذودان تمثل رمزية للعود وقاتل فيها الأغلب من خارجها، لأنها كانت معركة الدفاع عن الرأس.

فذودان حتى بالطبيعة الجغرافية هي بمقام الرأس من الجسد للعود، فهي عقله ومخه وعيناه وأذناه... بشكل عام وجهه الجميل والمهيب وبكل ماتعلو على ملامح هذا الوجه من الأصالة والحضارة من مهابة الملوك العظام الذين بنوا حضارة عظيمة وخالدة على هذه الأرض من قبل التاريخ ومشاعر الصرامة والغضب والألم والحزن والابتسامة التي تترسم عليه للنصر والقوة والتحدي أو الهزيمة الاستسلام بعقل وحكمة وصبر.

احدث المقالات

10 آلاف نازح من الشمال إلى سيئون

مليار دولار ضخها البنك المركزي للسوق خلال 10 أشهر والريال يفقد قيمته مرة أخرى

طاقم حوثي يدير مكتب غريفيث.. شقيق قيادي يحضر اجتماعات ”لوليسغارد“ بالفريق الحكومي

من حجر إلى حمر.. يوم عسير على الحوثيين في شمال الضالع (تفاصيل)

اختلاق مشجرات الأنساب صناعة الاحتيال السلالي