اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

قنوات اليمن وكوارث الدراما الهزيلة والمسيئة

محمد عايش السبت 11 مايو 2019 - الساعة (9:00) مساءً

الدراما اليمنية لا تسيء لليمن ولا لليمنيين، إنها إساءة كبرى للدراما نفسها.

لو كانت هناك شرطة دولية للدراما لكانت الآن تطالب برأس كل رأسٍ قائمٍ على القنوات اليمنية بفعل التفاهات التي تتكرر على رأس كل سنة وكأنها صارت وباءً ملازما لكل رمضان في هذا البلد.

عذر الإمكانات لم يعد صالحاً، ليس لكثرة استهلاكه، بل لأنه كذبة محضة، فالإمكانات كبيرة، ومن الأساس ليست هناك قناة يمنية واحدة ليست مدعومة وممولة بمئات آلاف الدولارات من السعودية وقطر والإمارات وإيران، وبإمكان أية قناة، أن ترصد موازنات كافية لإنتاج دراما محترمة، ولكن هذا طبعا في حال لم يكن القائمون على القنوات أغبياء بالخلقة وجشعين بالفطرة.

تتلقى قنوات كبلقيس وسهيل ويمن شباب موازنات خيالية من قطر، وتتلقى كل قنوات الشرعية تمويلات هائلة من السعودية والإمارات، فيما تتلقى قنوات الحوثيين موازنات ضخمة من إيران مباشرةً، أو عبر أنصار الله، ومع ذلك فإن كل هذا المال الحرام لم ينتج عملاً إعلامياً واحداً مبدعاً، أو مسلسلاً واحداً متخففاً من العته والبلادة.

الجيد أن الناس بدأت تتحدث في رمضان هذا عن كوارث الدراما الهزيلة والمسيئة، وهي الدراما المسيئة نفسها القائمة منذ عقود والمسكوت عنها بفعل ضحالة النخب اليمنية قبل ضحالة وعي المتلقي البسيط.

ومثلما يقال عن الدراما يقال عن البرامج السياسية الساخرة.. برامج ثقيلة دم، والقائمون عليها يفتقرون للحد الأدنى من معايير المهنة.. والفكاهة.. بلاد مالهاش حظ في شيء.

* من صفحة الكاتب على (الفيسبوك)

احدث المقالات

د. عبدالودود مقشر- دور ثوار الساحل التهامي في 26 سبتمبر : يوسف الشحاري

من هو رئيس العصابة الذي تبنى الحوثي قصف أرامكو بدلاً عنه؟

في الطريق إلى 21 سبتمبر.. الإقصاء والفساد والجبايات

الشرعية وإهلاك المواقف.. بيان عُقال الحارات الثلاثي في حضرة حكام الفندق الأربعة

إحاطة غريفيث خلت من "الحديدة" وهيمن عليها "قلق" هجمات أرامكو والوضع في الجنوب (تفاصيل)