م. مسعود أحمد زين

م. مسعود أحمد زين

تابعنى على

نموذجان من عبث حكومة الشرعية

الجمعة 26 نوفمبر 2021 الساعة 09:16 م

المبالغ بالدولار التي يطرحها مركزي عدن بالمزاد أقل من المطلوب لتغطية فاتورة الاستيراد.

 وبدلا من أن تكون كافية لتغطية احتياج الاستيراد وبالتالي تحدث استقرارا في سعر العملة الوطنية فإنها تتحول لأشبه بجائزة سباق يتنافس للاستحواذ عليها المتقدمون للمزاد بأعلى الأسعار. 

 وتصبح هذه الأسعار العالية للدولار هي معيار لسوق الصرف بالأيام اللاحقة..!

*    *     * 

بحسب مصدر مسؤول بالمصافي، 10 ملايين دولار هو المبلغ المطلوب لاستكمال محطة كهرباء مصافي عدن (وتمتنع الشرعية عن توفيرها)! وبالتالي إعادة تشغيل المصافي لتكرير النفط وتوفير المشتقات النفطية للسوق المحلية مما يساعد على وقف نسبة كبيرة من طلبات شراء الدولار من سوق الصرافة (أكثر من نصف طلبات الدولار لهذا الغرض) لتوفير قيمة الوقود المستورد من الخارج.

هذا عامل أساسي مهم لوقف انهيار صرف الريال الوطني أمام الدولار.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك