أدونيس الدخيني

أدونيس الدخيني

تابعنى على

كيف يدافع الإخوان عن الفوضى في تعز والوازعية؟

منذ ساعة و 51 دقيقة

دافع الإخوان عن الفوضى في تعز المدينة، والآن في الوازعية.

يخلقون السرديات للدفاع عنها، ويغضبون بصدق من رفض الفوضى، أو من أي جهد يقوم بإخمادها.

رعوها في تعز ونظموها، وكانت إنجازهم الأبرز في المدينة التي يتحدثون باسمها، ويطحنون المواطن فيها طحنًا، تمامًا كما يفعل عبدالملك.

لم يرفّ للكادر في صفوف الجماعة جفن، والحال ذاته للقيادي، وهو يشاهد الضحايا يسقطون تباعًا.

بدا التصرف كما لو أن الجاني معه حق، والضحية يستحق!

كم سقط من ضحايا الصحفي عبدالصمد القاضي، وآخرهم؟ وكم شكا المواطن وغضب من هذا الوضع المفروض عليه بالقوة؟

وشاهد الجميع انفـ.ـجار غضب المواطن قبل أشهر في قضية المشهري.

كان ذلك تراكم صبر عشر سنوات، لكنه وصل إلى مستوى لا يُطاق، فكان لا بد أن يتطور إلى مرحلة جديدة.

احتج الإخـ.ـوان على غضب المواطن واعتصامه في شارع جمال؟

شنّوا حملات منظمة على أسر ضحايا اعتصمت، وحاولوا مصادرة حتى حق المواطن في رفض هذا العبث المفروض عليه.

دافعوا باستماتة عن نموذج رسّخوه بالقوة علينا في تعز.

والآن استنفار في ذروته للهجوم على جهد السلطات الأمنية في الوازعية، التي تلاحق مطلوبًا أمنيًا هاجم نقطة عسكرية وقتل وأصاب عددًا من الجنود.

جماعة لا تجد نفسها إلا في استدامة الفوضى، وتفاقم معاناة المواطن، وتغييب مؤسسات الدولة، تمامًا كما يجد عبدالملك نفسه.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك