الموجز

مصطفى النعمانمصطفى النعمان

هادي وبرقيات المديح في المناسبات الوطنية!!

مقالات

2019-12-01 16:38:17

عندما خرج الشباب إلى الساحات في المدن اليمنية كانت رغبتهم ونداءاتهم تتركز حول تغيير أسلوب الحكم.

المؤسف حد الخزي أن البعض منهم ممن ناله نصيب في الوظيفة العامة بدرجاتها المختلفة صار يمارس عادة قبيحة..!

عادة إرسال البرقيات للرئيس في المناسبات وتحولت إلى تزلف مهين يتحول معها الموظف مهما علت درجته إلى مجرد تابع يخشى الطرد من وظيفته إذا نسى أو تجاهل.

تمتلئ هذه المذكرات المملة بعبارات تقربٍ وتعبير عن استمرار الولاء والتذكير بالمناقب الخرافية التي يمتلكها الرئيس ولا يقتنع بها إلا المضطرون للخضوع لسلطته خشية قطع مخصصاتهم أو طردهم ويخشون تعكير مزاجه وغضبه إذا لم يدبجوا قصائد المديح الذي يقترب من الذم لكذب المفردات والمبالغات المضحكة!

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->