أحمد محمود النويهيأحمد محمود النويهي

القِيادة فَن المُمكن

مقالات

2020-07-10 22:08:36

لم يكن قراراً مهنياً لكنه قرار مُهان سلفاً..

بعد سبعة أشهر على اغتيال القائد العميد الركن عدنان الحمادي لم يكن مفاجئاً لنا نحن الذين انتصبنا الشارع لحظة أعُلن عن اغتيال القائد..

_كنُا نتلو بياناً سياسياً شفافاً دان الجريمة، ودعا رئاسة الجمهورية إلى سرعة تشكيل لجنة مهنية محايدة للتحقيق في قضية الاغتيال..

_تشكلت لجنة من قبل رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بمأرب، وهذا لم يكن اختصاصها القانوني، إنما من اختصاص رئيس الجمهورية تحديداً، كونه يتعلق بالقرارات النافذة التي تهدد سيادة، وسلامة الأمن القومي للبلد.

واستباق هيئة الأركان العامة لقرار رئيس الجمهورية يجب قراءته بتمعن، وروية، وعين ثاقبة، وفاحصة، وشاخصة.

_ القرار الجمهوري لا يمكن لنا رفضه أو التمرد عليه أو التنمر، ونرحب به، ونبارك للقائد الذي حاز على ثقة القيادة الشرعية.

_السؤال:

لماذا لم يعطِ محور تعز قضية اغتيال القائد أدنى اهتمام؟

الإجابة:

تتطلب قراءة باذخة ليوميات اللواء 35 مدرع منذ الطلقة الأولى بجسد المليشيا الانقلابية، وحتى الطلقة الأخيرة بصدر القائد الخالد.

_الارتجال والانفعال في استيعاب الحدث وتطوراته التي لم تأتِ بجديد سوى الدليل الدامغ، والقطعي بما لا يدع مجالاً للشك أن الجاني لا يمكن له تنفيذ جريمته بمعزل عن كل هذه المتتاليات.

_ النائب العام واللجنة الرئاسية المشكلة للتحقيق في قضية اغتيال القائد لم تعطِ أي تصريح منذ اللحظة الأولى لوصولها مقر قيادة اللواء 35 مدرع بمدينة العين _مواسط.

_قيادة اللواء 35 مدرع، واللجنة المشكلة من قبل اللواء ليس من حقها التصريح بمحتوى محاضر جمع الاستدلال الأولية.

_الاغتيال السياسي ليس للعسكريين به شأن لكنه اختصاص السياسي والبيان الذي صدر عن ساحة الاعتصام بعد اغتيال القائد بأيام رسم خطاً واضحاً للسير في متابعة القضية شعبياً دونما الحاجة لانضمام السياسي إلى العسكرية الصرفة التي تركها القائد بين أفراد لواء كان موسوماً بالمهني، قتالي، جاهزيته عالية، الانصباط متميز، الإنجاز حاضر وماثل أمام الجميع..

_الحُجرية..

الهَدف السّامي لقيادة محور تعز العسكري.. يجب تحريرها اليوم غداً والضرورة تقتضي البَت والاضطلاع بمهام تثبيت الأمن، وتعزيز السلطة المحلية بما يمكنها من فرض السيطرة على قطاع شاسع لم تطأه المليشيا الانقلابية.. نطاق اللواء 35 مدرع يجب تحريره من السكان ويجب تهجير النازحين، والقضاء على البؤر الوطنية العميقة لليسار الفوضوي، يجب نسف حقول التخصيب الثوري هذه التي ثورت الشمال، والجنوب.

_الوصول إلى عدن عن طريق "المَصلى" مفرق طرق حيث هاجر الرعيل الأول من الرعوي المطور..

_الجيل الرابع للحُجرية

اتصل بالعاصمة عدن في الأشهر الأولى للانقلاب،
أعاد فتح خط الضباب ليكسر حصار تعز التي وقعت بين كماشتين..

( مليشيا الانقلاب_مليشيا الانفلات)

أنجز اللواء 35 مدرع ما لم يكن بحسابات محور تعز العسكري الذي يفترض به اسناد اللواء ورفع اسمه عالياً كونه شق غبار الليل حين شق صدر المليشيا ليفتح ثغرة استطاع من خلالها الانشقاق بسبع مدرعات ليعيد للجيش اعتباره من خلال انحيازه للشعب وثورته التي تخوض تلك اللحظة حرباً ضارية تقودها مليشيا انقلابية مدعومة من حوزات إيرانية تخطط للسيطرة على مضيق باب المندب الذي كاد يقع تحت براثن الاساطيل الإيرانية التي تجوب سواحل البحرين الأحمر والعربي.

_القرار حصيلة جهد بذله محور تعز خلال سنوات تحسب له.. ويأتي تتويجاً ومكملاً لخطته الأمنية لفرض السيطرة جنوب المدينة والاحكام على مرتفعات الأحكوم والمقاطرة ليبسط نفوذه على "وادي الصميتة" أسفل هيجة العبد باتجاه العاصمة عدن..

_ على السياسي أن يتجنب الخوض في القرار العسكري، والتعليق على صدور قرار رئاسي يحتاج تمعنا، واستشعار مخاطر بقاء لواء بثقل، واهمية، ومكيانيكية اللواء 35 مدرع دونما قائد كل هذه الفترة التي مضت هذا يعرض الشرعية ونسقها القتالي للانهيار، وقد تهاوت فيالق مشايخ مأرب، ونهم، وقبائل المَشرق أمام مليشيا الانقلابيين..

_ما قبل الآخير

الذهاب لتحرير الحُجرية عملية سقطت من حسابات المرشد ونجحت الخطة N1

..

_الإسلام يَجب ما قبله..

"كفار التأويل"..

من دخل دار "الشمساني" فهو آمن..

-->