أحمد الجعديأحمد الجعدي

اللوبي الأحمر.. ارحل

مقالات

2020-09-11 19:49:01

فحزننا مكررٌ وموتنا مكررٌ ونكهة القهوةِ في شفاهنا مكررة، وظهور اللوبي التابع لمحسن مكرر، يرفعون شعار توعية المجتمع بخطر الحوثي وهم بالأساس يمارسون الطقوس المكررة والهروب المتكرر من الإشارة لأسباب الخسارة وأسباب الهزيمة المتكررة أمام الحوثي والمتمثلة بالمقدشي والأحمر بقعة الصمت والمسكوت عنه في: أُحلَّ لكم جبنكم وفسادكم.

بالنسبة للإصلاح بكل توجهاته وفئاته يُعتبر طرفا يمثل وقود الحرب والفوضى في البلد، وهو امتداد لمشاريع إقليمية لا تتوقف ولا يبدو أنها ستنتهي عن قريب، وهنا أنا لا أتحدث عنهم لأنهم في مجتمعاتنا المتخلفة يمثلون الدين والشريعة، كما أن الانتماء في أغلب الوقت لهذه الجماعة يتم عن طريق التربية والنشأة أو المال، لهذا من يصدقهم أو يتبعهم نحتاج معه لجوانب كثيرة وحديث طويل لجمع الفكرة.

من أقصدهم في مقالي هذا هم أولئك الذين يتبعون لوبي الأحمر والذين يقومون بتوعية المجتمع بخطر الحوثي التاريخي بينما لا يمكّنهم وعيهم الذي يعلّمونه للنّاس من التطرق والحديث عن علي محسن الأحمر الذي هو في حقيقة الأمر رأس ما يسمى الجيش الوطني المسؤول عن الخسارة شمالاً وغزو الجنوب وإثارة المناطق المحررة.

لنفترض أننا لا نرى الصورة الكاملة أو بأننا من المتعصبين ضد الأحمر الذي لا يحتاج المرء للوقوف في وجه شخص مثله للتعصب، بل يحتاج لشيء بسيط من مكارم الأخلاق ليعرف المرء أن الذي أمامه منكر، لكن وحسب الافتراض الذي يقول إننا لا نرى الصورة الكاملة نسأل كمن لا يعرف شيئا، كالغريب نسأل: ألا يكفي أن تكون الهزائم في الحرب على الحوثي (حتى وإن افترضنا أيضاً انها بسبب سوء الحظ أو ابتلاء مثلاً) ألا تكفي كل تلك الهزائم (من باب المنطق) أن يقدم الأحمر استقالته؟

ألا تكفي كل تلك الكوارث والجثث والألم أن يطلع أعضاء اللوبي ومعهم الشعب ويقولون ارحل؟


-->