أمين درهمأمين درهم

الرحيل المحزن للفنان علي العطاس

مقالات

2021-01-22 20:11:50

صاحب أغنية (ما تضيق إلا وتفرج ربي يأتي بالفرج) و(حبايبي رحلو).. فجع الوسط الفني اليمني داخل اليمن وخارجه في الجزيرة والخليج لوفاة الفنان المحبوب علي أبوبكر العطاس المطرب المتألق طوال مسيرة حياته الفنية داخل الوطن أو المهجر.. في مصر العربية في مستشفى القصر العيني يوم أمس.

والفنان علي العطاس كان يتميز بأغانيه الفرائحية والراقصة وحضوره الملفت وانسجامه الكبير مع كلمات والحان اغانيه.

وعندما تذكر الفنان علي العطاس تخطر على بالك (اغنية ما تضيق الا وتفرج ربي يأتي بالفرج).. والفنان العطاس له إسهامات كبيرة في نشر الاغنية اليمنية على مستوى الخليج والعالم العربي، وبرحيله المؤلم فقدت الاغنية اليمنية فنانا مجتهدا وصاحب صوت جميل وقوي لا ينسى..

واتألم كثيراً عندما اسمع ان فنانا قديرا توفي خارج الوطن من اجل الحصول على علاج حقيقي لمرض اصابه.

فالجمهورية اليمنية عجزت خلال السنوات الطويلة ان توجد مستشفيات متكاملة بكوادر مؤهلة ورعاية فعلية للفنانين والمثقفين والسياسيين البارزين.. 

يستمر الاسف ويستمر تمزق اليمن.. لكن المسؤولين اليمنيين يجيدون ارسال برقيات العزاء بعد موت اي مبدع لكن عندما يسمعون عن مرضه تجد آذانهم مغلقة.. جحود غير مقبول من الدولة اليمنية.

وقد عجبتني جملة قالها الأديب د.سعيد الجريري: «بعد مغالبة المرض، يغادر الفنان علي العطاس إلى سماء أخرى أرحم به، تحف به ابتهالات محبيه».

اتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرته الكريمة وجميع محبي الفن اليمني داخل الوطن وخارجه.

نسأل الله للفقيد الرحمة ولذويه الصبر والسلوان.. 

والعزاء في حضرموت سيكون عصر يوم الجمعة للرجال في بيتهم الكائن بالديس خلف إشارة المرور وجوار مسجد خالد بن الوليد.

شذرات من حياة الفنان علي العطاس.. رحمة الله عليه:

ولد في حضرموت بمدينة المكلا ودرس في ‏الوحدات في ستينيات القرن الماضي بالمكلا‏.

هاجر مبكراً إلى الإمارات العربية المتحدة والسعودية لكن ظل حبه لليمن والاغنية اليمنية كان يحمل لواءها اينما حل وكان يسافر دائماً لليمن.

غنى الكثير من الاغاني كان اشهرها حطني في عدن ولا الشيخ عثمان.. وينك يادرب المحبة، ألا ياطير يالاخضر، ويامنيتي وحبايبي رحلوا وما تضيق الا وتفرج... وغيرها من الاغاني الجميلة. 

لكنه لم يستمر كثيراً في الإمارات وعاد إلى المكلا المدينة الساحرة وسافر إلى السعودية واستقر فيها ومن ثم عاد إلى اليمن. وفي عام 1977م تعاون مع الوزير الاماراتي والشاعر (مانع سعود العتيبة) وسجل أول ألبوماته في استديوهات الموسيقار المبدع (عمار الشريعي) في مصر العروبة.

وغنى في بداياته للشاعر والملحن (محمد سكران الكالف) أغنية مابنساهم من خاطري لا ولابا سواهم وغناء من ألحان الموسيقار (أحمدبن غوذل) وألحان الأستاذ (طارق عوض باحشوان) من كلمات الشاعر أحمد سالم البيض) أغنية (على مهلك حبيبي).

وتعامل مع الشاعر (محمد بن عبود العمودي) في العديد من الأغنيات الجميلة بالحان العديد من الملحنين، كما تعاون مع العديد من الشعراء والملحنين البارزين.

كرمته القنصلية اليمنية في جدة.. وآخر تكريم كان من قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بدرع المحافظة تقديراً وعرفاناً بعطاءاته في مجال نشر الأغنية اليمنية.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->