وضاح بن عطية

وضاح بن عطية

تابعنى على

"أبين" القطة التي تأكل أبناءها

منذ 83 يوم و 9 ساعة و 42 دقيقة

يقال إن القطة عندما تصاب بحمّى النفاس تأكل أبناءها، وهكذا هي قيادات أبين.. فمن يتابع الأحداث منذ الاستقلال سيرى ذلك بوضوح -مع الأسف الشديد..

لقد تآمرت قيادات في السابق على أبين وعلى أفضل ما أنجبت الجنوب.

ومنذ صعود هادي إلى الحكم وهو يعمل على ضرب أي نشاط أو تحرك لعلي ناصر حتى اليوم، وهكذا تعامل مع المناضل محمد علي أحمد في مؤتمر الحوار.

وفي السنوات الأخيرة تعمد هادي، ومعه عدد من قيادات أبين، وكانت جريمة العمليات الانتحارية في الصولبان وعند بيت عبدالله الصبيحي أشنع مأساة راح ضحية العمليتين أكثر من مائة شهيد، ولم يكتف بذلك، فقد استخدم هادي والميسري شخصيات كرتونية وشخصيات سيئة أخرى بصورة أرادوا بها الإساءة لباكازم، أحد أكبر قبائل أبين، وتعاملوا مع قيادات وكوادر باكازم وأبين العظيمة كما تتعامل القطط مع أبنائها عندما تصاب بالحمى، فتم اغتيال العميد الاسرائيلي والعميد الجحماء وإقصاء أفضل كوادر الأمن اللواء علي ناصر لخشع والقائمة كبيرة.

لا يخفى على أحد الدور البطولي الذي قامت به اللجان الشعبية في تطهير أبين من الإرهاب بعد أن سلم نائب هادي، علي محسن الأحمر أبين للإرهاب، وبعد تطهير أبين من الإرهاب تخلت قيادات أبين عن دعم اللجان الشعبية وراح حوس والجفري وغيرهما.

 وبعد هروب هادي إلى عدن زمجرت اللجان الشعبية إلى عدن لحماية هادي وبعد تدخل التحالف واغداقه على هادي بالنعم تخلى عن اللجان وفقدنا علي السيد والعلواني وغيرهما من الأبطال.

تجمعت اللجان الشعبية مرة أخرى وشكلوا قوات الحزام الأمني بقيادة البطل عبداللطيف السيد وتمكنوا من تطهير أبين بكل مدنها وشعابها من الإرهاب بتعاون عدد من القيادات أمثال أبو اليمامة الذي ضحى بابرز قائدين عنده هما أياد بن زياد وأبو شرارة حتى تطهرت أبين كلها لأول مرة منذ 94 وتوقفت كل الاغتيالات فيها.

استقرار أبين وإبعادها عن الحروب لم يرق للقطط المصابة بحمى النفاس خاصة من قيادات أبين المصلحية، فذهبوا يتآمرون على أبين لتحقيق مصالح شخصية… 

لقد تعامل هؤلاء كعمال مع أكبر المجرمين مع من سلم أبين للقاعدة علي محسن الأحمر وحشدوا الألوية المملوءة بالإرهابيين من البيضاء ومأرب ووادي حضرموت إلى أبين وضحوا بمن خدعوهم من شباب أبين في معركة لا تخدم إلا أعداء أبين والجنوب.

 وها هم "القطط التي تتلذذ بأكل أبنائها ساكتين هذه الأيام بعد أن تركوا شرق أبين ووسطها تحت سيطرة ألوية تحتضن الإرهاب".

 وقد خسرت أبين العشرات من أفضل الأبطال ولا يكاد يمر يوم إلا والإرهاب يغتال الأبطال ولم نسمع أي همس لكل القطط الابينية التي تتاجر باسم أبين وتتحدث باسم أبين وهي من تجلب الإرهابيين والمجرمين إلى أبين ليعيثوا بها الفساد وينتقمون من كل شاجع بطل.

إن تلك القطط المصلحية المصابة بحمى النفاس تآمرت على التحالف وبالأخص الإمارات وكذا على السعودية واشتروا عددا من النشطاء وكانوا يحرضون ضد الإمارات وكذا حرضوا ضد السعودية لأنها خططت لتطهير أبين وأغلقت عليهم أبواب الارتزاق، وقد سخروا كل طاقتهم حتى تمكنوا من إخراج الإمارات وها هم الآن صامتون رغم أن أبين تذبح من الوريد إلى الوريد.

قطط متوحشة لا تمثل شرفاء أبين يقتلون من يحميهم من أهلهم على شان يرضون من يدفع لهم من اسيادهم في الشمال! 

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك