وضاح العوبلي

وضاح العوبلي

تابعنى على

خدماتنا الاستراتيجية للعدو الحوثي

السبت 29 مايو 2021 الساعة 04:01 م

عندما يعجز الحوثي عن حشد المقاتلين، ويفقد جميع الدعايات التحريضية لحثهم ولاستفزاز حميّتهم للتحرك معه،

هناك من يعمل من أوساطنا لتوفير تلك الدعايات، ويبث التحريضات اللازمة وبما يكفي الحوثي ليقول للقاعدين، ألا ترون ما يقوله أعدائي هنا؟!

ويضيف الحوثي: ألا يكفيكم هذا للتحرك والاستنفار لحماية سيادة بلدكم، واستعادة جزركم وموانئكم؟ 

هكذا يخاطبهم الحوثي، بل وأكثر من ذلك أصبح يطبع منشورات ومقالات بعض صحفيي ونشطاء الدفع المُسبق على الأوراق، ويوزعها على مليشياته في الجبهات والمعسكرات التجميعية ولمشرفيه الاجتماعيين، وهذا ما لاحظته بعيني ضمن ما تم تجميعه من مواقع الحوثيين بعد دحرهم منها في إحدى الجبهات.

أقسم أنني شاهدت ورقا كأوراق المجلات معنونة بعنوان عريض مكتوب فيه "من صفحات المرتزقة"!!، ويضم تحته عددا من تلك المنشورات الجوفاء التي ينشرها نشطاء محسوبون على الشرعية، ويستفيد منها الحوثي لتعبئة مليشياته وتحريضهم، ولتعزيز يقينهم بأنهم في المسار الصحيح الذي يقودهم فيه.

عموماً:

قلتها قبل ستة أعوام، وأكررها اليوم..

هنيئاً للحوثي أن يكون له أعداء بهذا العُقم وبهذه البلادة...

ولو لم أكن أعرف حقيقة الحوثي لصدّقت أنه يمتلك تأييد إلهيا -كما يدعي- ولكن الحقيقة انه يمتلك تأييد بعض من يدعّون انهم اعداؤه، وهم من يمدونه بكل مقومات البقاء والاستمرار بل والتوسع.

ينطبق عليكم المثل الشعبي القائل: "يا شاقي لغيرك، ليتك ما شقيت".

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك