محمد ناجي أحمد

محمد ناجي أحمد

تابعنى على

الحمدي وتزييف الهاشمية السياسية

منذ 44 يوم و 5 ساعة و 45 دقيقة

من يسيء إلى الرئيس إبراهيم الحمدي هم إحدى قوى ثلاث:

قوى المشيخ السياسي، والإخوان المسلمون، والقوى الثالثة...

من مصلحة الهاشمية السياسية النيل من كل رمز سبتمبري، وتجييره زيفا لمصلحتها.

لقد حاولوا ربط صالح الصماد بالحمدي، وما ذلك إلاّ ليؤكدوا ما أرادوه تزييفا أن الحمدي خدم الهاشمية السياسية.

عمليا لم يوجد رئيس بعد السلال أراد أن يقبر الهاشمية السياسية وحكمها كما فعل الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي، نهجه وخطبه وخططه التنموية تقول ذلك.

تفاجأت أن بعض قاصري الوعي يصفون الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني بالشيوعي!

بناء على ماذا وصفوه بالشيوعية؟.

حتى ابنه يحيى لم يكن شيوعيا بل قوميا!

في مذكراته كان عبد الرحمن الإرياني أحد أبرز القوى الرئيسية لليمين، وفي مؤتمر خمر هو الأساس في صياغة مقررات ذلك المؤتمر اليميني، وفي عدائه للاشتراكية والتحولات اليسارية لمصر عبدالناصر، فهو ركن من الثورة المضادة، وفي انقلاب 5 نوفمبر وجمهوريتها فهو رمزها...

كان يقول للحركيين: لا تصفوننا بالرجعيين وإنما قولوا عنا إننا المحافظون.

هذا أقصى وصف تمناه الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني، أما أن نجد "يساريا" يصفه بالشيوعي فذلك عته وخفة عقل!

نعم كان سقفه ضمن الذاتية اليمنية المنطوية والخاضعة  للسيادة السعودية، لكن أركان جمهورية 5 نوفمبر كانوا بلا ذاتية، وإنما بانسحاق بلا ذاتية، وهنا المفترق بين الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني ومراكز قوى جمهورية نوفمبر..

 التاريخ يقول لنا بأن قرار تأسيس المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن كان في عام 1972م... أي أن لبنة الإخوان المسلمين تأسست في عهد الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني، وأن التصفيات للقوى الثورية تمت في عهده!

ينبغي قراءة مسار الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي في سياقه التطوري، ما قبل السبعينيات، وهو في ذلك التاريخ لم يكن سوى جزء من حركة القوميين العرب، وإن كان منضويا لقوة حسن العمري، فرحمة الله على الأستاذ الأديب أحمد قاسم دماج، حين أراد أن يجري لقاء صحفيا عام 1965 مع قائد القوات المسلحة حسن العمري التقى بمدير مكتبه إبراهيم الحمدي، فقال هذا من يجب الحوار معه.

أتحدث عن قول قاله لي شفاهيا الأستاذ أحمد قاسم دماج، بل قاله في حوار له في صحيفة الشارع...

عملاق أنت يا أخانا الحمدي ولو كره الحاقدون، وبلهاء الوعي..

في عهدك أحبك الأطفال، وفي عهد من جاؤوا بعدك كانت بوصلة الطفولة تشتمهم!

لا تستفزونا فنقول أكثر من ذلك.!

للأقزام المحسوبين على اليسار أقول لهم: لا توجد دولة مدنية دون مؤسسات البوليس، ولو كانت في اليونان.

البوليس مؤشر على الدولة المدينة والمدنية، وتلك المؤسسات بموازاة المؤسسات التنموية واستكمال الخطة الثلاثية والبدء بالخطة الخمسية تأسست في عهد الرئيس الحمدي..

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك.