صالح علي الدويل

صالح علي الدويل

تابعنى على

مليشيات إخونج شبوة.. قفاز للأعمال القذرة

منذ 36 يوم و 16 ساعة و 59 دقيقة

‏إذا لم يكن الإرهاب هو شرعنة الاختطاف ثم شرعنة الذبح... فما هو؟

اختطاف الدكتور محمد جعفر بن الشيخ أبو بكر رئيس المجلس الانتقالي لمحافظة حضرموت، في إحدى النقاط العسكريه التابعة لحزب الإخوان في محافظة شبوة وبرفقته عدد من قيادات المجلس الانتقالي لدوافع سياسية هو الإرهاب الذي تشرعنه الشرعية.

فالإرهاب يخطف ويذبح لدوافع سياسية، ورئيس انتقالي حضرموت قال من على قناة الغد المشرق: "مليشيات الإخوان في شبوة قالوا سيبيعونا لتنظيم القاعدة بخمسة ملايين سعودي!!!"

عندما خُطِف أحد أقارب قادة مليشياتهم في شبوة استنفرت سلطتهم حملة عسكرية في نفس اليوم، وقال رأس سلطتها: "هيبة الدولة التي اختطفت ويجب أن نستعيدها بأي ثمن!!!"

واختطف الإرهاب خمسة ضباط بحث جنائي ولا هيبة للدولة إلى الآن!!!، بل انتخت قبائل المخطوفين انتخوا.

 أين هيبة الدولة ويقظتها الأمنية، أم أن المليشيات باعتهم للإرهاب لكي تأخون البحث الجنائي؟!!

كيف لم تنتخ وقد انتخت لأنها علمت أن مسيرة في جردان وأخرى في نصاب وقبلها في عزان سترفع علم الجنوب وجراء ذلك سُفِكت دماء وأُزهقت أرواح؟! أو أنها هيبة بالتجزئة؟

كيف انتخت لموكب انتقالي حضرموت وقد مر بكل نقاط الشرعية من قرن كلاسي حتى آخر نقطة في محافظة أبين ولم يمسهم احد... هل تلك النقاط تفتقد لليقظة؟ 

لا، هي من نفس الطينة، لكن هناك توافق اخوانجي إرهابي فسادنجي أن تكون شبوة القفاز القذر ثم تقوم ابواقهم بتجميل رموز مشروعها في مأرب وأبين مع أن الطينة واحدة، فقط وجدوا فيهم مغفلا نافعا يحملونه الأعمال القذرة التي لا يريدون أن يتحملوا مسؤوليتها فيحمّلونها مليشيات شبوة.

مقارنة سلطة الاخونج بعد إسقاط شبوة واحتلالهم لها افرزت نموذجا مليشياويا اخوانيا قامعا إلا مع الإرهاب.

 فحسب شهادة ابن الشيخ أنها وسيط لبيع معارضيها للإرهاب، فلا يُقارَن سلوك تلك المليشيات بسلوك الشرعية في وادي حضرموت او أبين، فمليشياتهم ترسي سلطة مليشياوية قمعية أشد من قمع عفاش باسم الشرعية. 

لو أن الانتقالي منظمة إرهابية فسوف يمر في كل نقاط مليشياتهم بكل طمأنينة، لكنه كيان وطني جنوبي وقعت الشرعية معه اتفاق الرياض برعاية المملكة، هدفه معروف وكل ادبياته واضحة متاحة ومنشورة للكل.

لو كانت مليشيات الخطف الاخوانية فعلا دولة فإنهم إذا وجدوا أدبيات تحريض عليها وعلى ومؤسساتها واجهزة أمنها كما يصف اختطافهم المصدر الأمني.. فلماذا أطلقوا سراحهم؟!!

 أليست تلك المنشورات التي بها ما يقلق السكينة العامة توجب محاكمتهم؟ 

أليست تلك المنشورات تسعى حسب وصفهم، لإثارة الفوضى؟ لماذا لم يحاكموهم؟!

موكول لهم عمل ضجيج مهما كانت قذارته فنفذوه.

 إن التبرير الذي اوردوه أقبح من الذنب الذي ارتكبوه، فاستخدموا نقطة أمنية مناط بها تأمين العابرين والمسافرين إلى نقطة خطف هو حرابة اخوانجية بلباس الشرعية.