محمد ناجي أحمد

محمد ناجي أحمد

تابعنى على

كتابي في مواجهة خرافة الاصطفاء الإلهي وخدعة الولاية

منذ 73 يوم و 12 ساعة و 23 دقيقة

ذهبت، الأحد، 4- 7- 2021، لآخذ رقم إيداع للطبعة الثانية المزيدة من كتابي "هذا أنا.. بعض بوح ومواقف ووجع" من الهيئة العامة للكتاب بصنعاء.

ووفقا للقانون، فالهيئة جهة توثيق لرقم إيداع لا جهة إجازة، لكنني تفاجأت برفضهم منحي رقم إيداع!

للأمانة كان الصديق الأديب، الشاعر والناقد عبد الرحمن مراد مع منح رقم الإيداع، لكن الموظف المختص "خافسه" أنّ الكتاب يتناول في محتواه "جينات الله المختارة" وخرافة الاصطفاء العرقي، وخدعة الولاية؛ كفكرة تحتال على الناس، وتجعلهم عبيدا محبين للآل، وتصادر الدين على أنه محبة لآل محمد!

أشفقت على صديقي عبد الرحمن مراد حين وجدته يتلجلج ويطلب مني تفهم وضعه، فقلت له لا داعي لمنحي رقم إيداع إذا كان موقعه الوظيفي سيتعرض لأذى بسبب كتابي!

هم منحوني رقم الإيداع للطبعة الأولى كوني كنت كاتبا في صحيفة (لا)، ولأن الصديق "زيد الفقيه" اقنعهم بأنني "صاحب الحوثيين"، لكن الطبعة الثانية لم تجد رقما للإيداع لأن أكذوبة "الصحبة" سقطت، فخطاب الكتاب يستهدف خرافة الولاية بذات القدر الذي يعري دوائر التسلط داخل أحزابنا المتماثلة مع الأنظمة التي كانت تعارضها وتقارعها.

لقد التهم التسلط كل هامش مختلف ومغاير، وصارت المعارضة ظل القمع والأنظمة المستبدة على الأرض!

الطائفية صناعة استعمارية بامتياز؛ إنها نموذج التوحش الرأسمالي الذي يصادر كل إمكانية للذات الحقيقية، إنها ماكينة التفاهة وترميز التافهين.

سلطة الحوثيين وقانونهم هو الاصطفاء الإلهي لجيناتهم، والقانون الوضعي مجرد تفاصيل لهذه الخرافة المتسلطة، لكنهم بحاجة إلى إسقاط القوانين المغايرة لنقائهم الرسالي!

إن رسالة الاصطفاء هي رسالة عنصرية بامتياز، فما كان محمد منسوبا لإحدى القريتين المتسلطتين في الجزيرة العربية: الطائف ومكة، وما كانت العظمة تتلبسه، لكن حيل التاريخ نالت من رسالته وأحالته من ابن امرأة تأكل القديد بمكة إلى رسالة للأنساب والأحساب.

جوهر الرسالة المحمدية أن كل نسب وهم!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك.