صالح علي الدويل

صالح علي الدويل

تابعنى على

أمريكا.. إذا أعطت إشارة يمين تلف شمال

منذ 69 يوم و 11 ساعة و 36 دقيقة

عندما زارت هيلاري كلنتون صنعاء في ذروة جبروت حكم العصبويين عُرِض عليها الحراك الجنوبي وقضيته فكان ردها أنها لا تفهم في التاريخ وستستعين بمراكز بحث عند عودتها لواشنطن او بما في معنى هذا الكلام.

رسالة كاثي ويستلي القائمة باعمال السفير الامريكي، يوم أمس، ينبغي عدم التعاطي معها باستخفاف، فامريكا اللاعب رقم "1"، ولا مقابلتها برعب وبأنه ذلك الموقف حاد الزوايا من التصعيد في الجنوب.

فالتصريح جاء بعد الاستفتاء للجنوب بالقمع والاختطاف في شبوة والاستفتاء سلميا على الجنوب في سيئون وانت يا فهيم افهم!!.

وسياسة امريكا مصالح وليست قيما. فالجنوب صار قضية لها خطاب تصعيدي ومخالب تقويض تؤثر على المصالح وتثبتها او تهددها ولم تعد بحاجة الى استشارة مراكز متخصصة في التاريخ وتحتاج في هذه المرحلة لمن يستطيع اقتناص الفرصة ويعرف خارطة المصلحة.

فالحوار ومصلحة الشعب والوحدة.. الخ، من المفردات التي حملتها رسالة القائمة باعمال السفير لا تهمها الا بما يضمن مصالحها واستراتيجيتها في النفط ومحاربة الارهاب!!

 فيجب تقديم "التقويض" انه مصلحة امريكية، ففي كثير من البلدان المضطربة قُدِم التقويض انه مصلحة امريكية بل ارادته امريكا ان يكون كذلك، واندرجت في موازاته القضايا المحلية!! حينها ستنسى امريكا القيم التي تصرح بها. 

القائمة ربطت التصعيد بتنفيذ اتفاق الرياض والاتفاقات حزمة وليست انتقائية، فلا يهم لغة التصريح فهو دخول امريكي خشن على خط القضية الجنوبية، وان ما زال مثقلا بقضايا القضية اليمنية وعبئها وانها ليست كما يصفها اعداؤها محليا، مجرد مجموعة من الخارجين على القانون!! بل قضية صار لديها القدرة على التقويض، ومن هذه الزاوية يفهم الغرب والامريكان اي قضية، فلا يهمهم عدالتها بل قدرتها على التقويض سلبا وايجابا على مصالحهم، فمسألة الاستقرار لا تعني لها شيئاً بقدر ما يعنيها من يحافظ على مصالحها!!!! 

والجدية في التعامل مع التصريح هي في ضمان مصالحها طالما ورسالة الجنوب وصلت سلما وقمعا وتقويضا الى دوائرها.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك