محمد ناجي أحمد

محمد ناجي أحمد

تابعنى على

زمن سقوط العنصرية لا زمن أبناء السماء والاستبداد العرقي

منذ 50 يوم و 4 ساعة و 28 دقيقة

يمنيون لا هاشميون وقحطانيون،

مواطنون لا سادة ولا أقيال ولا أحفاد بلال.

 أبناء الأرض لا أبناء "جينات الله المختارة".

بصوت سبتمبري أكتوبري وحدوي نقولها ومن قرح يقرح:

نحن في زمن استحقاقاتنا كمواطنين لا رعايا. 

في زمن موت الخرافة، زمن التكافؤ وسقوط العنصرية، زمن الإنسان اليمني الذي تحرر من توظيف الدين لاستلاب فردانيته ذات الفرص المتكافئة، وذاتيته اليمنية، التي لا تميز بين يمني ويمني بأساطير الأولين.

زمن اليمني في منطلقه، العربي في هويته، الإنساني في غاياته، زمن أبناء العمل والجهد والإبداع الفردي، لا زمن أبناء السماء...

البحث عن صحة أو بطلان أحاديث "الولاية" في الأسانيد أو المتون، هو في حد ذاته سقوط في مربع الخرافة، وارتداد لأزمنة كانت الأساطير تستعبد الناس.

نكوص وانقلاب على الزمن الجمهوري، واستعادة للكهنوت، الذي يميز بين الناس ويقسِّمهم جينيا إلى سادة وموالين، سادة وقبائل مناصرين، وأحفاد بلال، مصطفين وتابعين، حكام مختارين من الله وعبيد خلقوا لمحبتهم والتسليم لهم وطاعتهم...

أن يكون النقاش داخل أرضية "أحاديث الولاية" والاستبداد العرقي بالأمر والمال على أنه "وصية" -فإننا بذلك نكون داخل الخرافة، بعيدا عن وهج الهدف السبتمبري "إزالة الفوارق بين الناس"، مفارقين لأهداف جمهورية المواطنة والوطن والوطنية، ومرتدين إلى حقل "الرعية" و"العبودية".

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك