العميد ثابت حسين صالح

العميد ثابت حسين صالح

تابعنى على

سقوط أفغانستان.. بين احتفاء "الإصلاح" ومغالطاته

الثلاثاء 17 أغسطس 2021 الساعة 01:08 م

أحد أبرز كتاب حزب الإصلاح "إخوان اليمن" ياسين التميمي المقيم في إسطنبول، يقرأ حدث عودة طالبان لحكم أفغانستان، على هواه، ناهيك عن المغالطة بالمعلومات والإسقاطات.

يضع مقارنة بين الحوثيين وطالبان، مدعيا "عدم وجود حاضنة شعبية للحوثيين كما هو حال طالبان".

لكنه يتمنى أن يسيطر الحوثيون على كل اليمن لمنع ما سماه "تمزيق اليمن وفقا لمشروع الرياض وأبوظبي".

على أي حال إن كان هناك من مقارنة بالظروف القبلية والطائفية والمذهبية المتخلفة فهي بين أفغانستان واليمن (الشمال فقط).

 يعتقد التميمي أن خطر إرهاب القاعدة قد زال وأن الخطر الذي يواجهه الأمريكان هو "الصين وروسيا"، وهي مقارنة عرجاء، لأنها لا تستقيم مع التغيرات الهائلة التي جرت منذ أيام الحرب الباردة في السبعينيات.

بيت القصيد وخلاصة المقالة، إنه يحاول أن يقدم حزب الإصلاح على أنه يمثل الاعتدال والوسطية مقارنة مع الحوثيين ومع "الرئيس الضعيف هادي إلا إذا تحرر من الرياض".. وأن حزبه (الإصلاح) هو الأجدر بحكم اليمن والأقدر على التفاهم مع الأمريكان. 

وفي هذا استغباء لنفسه وليس للمخابرات الدولية نفسها التي صنعت التنظيم الدولي للإخوان الذي يعتبر حزب الإصلاح أهم فروعه، وتدرك هذه المخابرات ومطابخها السياسية أن هذا التنظيم هو الأم الحاضنة والمفرخة لكل الجماعات الإرهابية.

خلاصة الخلاصة كما يقول المثل المصري، "اللي على رأسه بطحة يتحسسها".

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك