أحمد الجعدي

أحمد الجعدي

تابعنى على

المسكوت عنه في حديث رداد عن سلسلة مطاعم العمراني

الأحد 10 أكتوبر 2021 الساعة 06:09 م

ولأن البزنز الخاص خط أحمر، قام سفير شرعية هادي في مملكة الأردن علي العمراني بوضع القيود في يد صحفي لم يتطرق سوى لجزءٍ بسيط من حقيقة فساد السفير الذي سخّر منصبه لمصلحته الشخصية ومعاقبة كل من يقترب من تلك المصالح.

ظهر الصحفي رداد السلامي وهو مكبل بالقيود إثر بلاغ كيدي تقدم به سفير اليمن في المملكة الأردنية والسبب هو إشارة الصحفي لسلسلة المطاعم التي يمتلكها السفير مواجهاً بذلك عقوبة السجن والترحيل.

الصحفي رداد لم يذكر استغلال تلك المطاعم للعمالة اليمنية، إذ إن الواحد منهم لا يتجاوز راتبه مئتي دولار شهرياً ولا يحظى الواحد منهم بإجازة سوى يوم واحد كل شهر، كما أن ساعات العمل هي اثنتا عشرة ساعة يومياً متجاوزاً بذلك قانون العمل وقوانين الإنسانية التي تعطي العامل الحق بساعات عمل لا تتجاوز الثماني ساعات، كما تعطيه حق الإجازة الأسبوعية المنصوص عليها في كل قوانين العمل في العالم.

في أحد المطاعم تحدث لي أحد المباشرين خلسةً عن كيف وصل للأردن وكيف انتهى به المطاف مباشراً في ذلك المطعم قائلاً: عندما أخبروني وقتها بأنني سأتقاضى مئتي ألف ريال يمني قبلت الوظيفة، ولما وصلت تفاجأت بسعر الصرف المرتفع والمعيشة الغالية، إذ إن الدينار الأردني يساوي 1.4 دولار وعند هبوط العملة اليمنية لم يتم تعديل رواتبهم، كما أنه تفاجأ بساعات العمل الطويلة وحرمانهم من الإجازة الأسبوعية، ثم ختم قوله بالمثل: كالمستجير من الرمضاء بالنار.

لو أن تلك المطاعم قامت بتوظيف الأردنيين أو السوريين فإن الحد الأدنى لعامل التنظيف لا يقل عن 350 دينارا، أي ما يساوي 500 دولار، كما أن مالك المطعم لا يحق له حرمان الموظف من إجازته الأسبوعية أو العمل أكثر من ثماني ساعات.

هذا جزء آخر من المسكوت عنه في حديث الصحفي رداد السلامي في ما يخص سلسله مطاعم العمراني.