شبوة تقطع الطريق على الإرهاب.. ضربة استباقية تُفشل مخطط الحوثيين

الجنوب - Monday 05 January 2026 الساعة 09:11 am
شبوة، نيوزيمن:

في وقت تستمر فيه محافظة شبوة في تعزيز مناعتِها الأمنية ضد محاولات زعزعة الأمن واستهداف المدنيين، تمكنت قوات دفاع شبوة من إحباط مخطط إرهابي خطير كانت تقف وراءه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، قبل تنفيذ خطواته الميدانية داخل المحافظة.

تُظهر هذه العملية الأمنية الاستباقية قدرة الأجهزة المختصة على قراءة المشهد وفك شفرات التهديدات قبل وقوعها، وهو ما يُعد مؤشرًا على تطور العمل الاستخباراتي والأمني في شبوة. 

وأفاد بيان صادر عن قوات دفاع شبوة بأن العملية الأمنية أسفرت عن ضبط عبوات ناسفة وقنابل وأجهزة ومعدات تفجير كانت بحوزة عناصر تابعة للمليشيا قبل الشروع في تنفيذ مخططهم الإرهابي، الذي كان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد شبوة جهودًا مكثفة لتعزيز الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة بعد سنوات من النزاع والتوترات الأمنية. 

وأشاد محافظ شبوة عوض بن الوزير بجهود قوات الدفاع، مؤكدًا في تصريحات له أن العملية الاستباقية تجسد مستوى الجاهزية والكفاءة العالية للأجهزة الأمنية في مواجهة أي تهديدات إرهابية، مؤكدًا أن المحافظة ستظل عصية على الإرهاب وكل محاولات زعزعة الأمن. وشدد على أهمية تعزيز العمل الاستخباراتي ورفع مستوى اليقظة لمواجهة محاولات تنظيمات إرهابية مثل الحوثيين التي تسعى إلى توسيع نشاطها في مختلف المحافظات. 

وتشكل محافظة شبوة، بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وثرواتها النفطية، هدفًا لطموحات الجماعات الإرهابية وتنظيمات التمرد منذ سنوات، ليس فقط من الحوثيين بل أيضًا من تنظيمات أخرى مثل "الإخوان والقاعدة" التي سبق وأن شنت هجمات داخل المحافظة، ما دفع الأجهزة الأمنية وقوات الدفاع لتكثيف جهودها في مواجهة تلك التهديدات المتشعبة. 

وسجلت قوات الدفاع الجنوبية في الفترة الأخيرة سلسلة من العمليات الأمنية الناجحة ضد عناصر إرهابية مختلفة، بما في ذلك إحباط هجمات لتنظيم القاعدة خلال الأشهر الماضية، ما يعكس استمرار التحديات المتعددة التي تواجه شبوة في سياق الأمن والاستقرار. 

وأكدت قيادة دفاع شبوة أنها ستواصل ملاحقة وتفكيك الشبكات الإرهابية التي تحاول استغلال الضعف الأمني أو التوترات السياسية لتحقيق مكاسب ميدانية، وذلك بالتنسيق المستمر مع الأجهزة العسكرية والأمنية والسلطات المحلية. ويأتي هذا في ظل جهد أوسع يسعى إلى إعادة بناء مؤسسات الأمن والشرطة في المحافظة بعد سنوات من النزاع، وإعادة الحياة الطبيعية للمجتمعات المحلية.