ترتيبات لدخول قوات "درع الوطن" إلى شبوة تحت إشراف بن الوزير
الجنوب - Monday 05 January 2026 الساعة 09:36 pm
شبوة، نيوزيمن، خاص:
كشفت مصادر محلية وعسكرية في محافظة شبوة عن ترتيبات تجرى حاليًا لدخول قوات "درع الوطن" وانتشارها في المحافظة تحت إشراف مباشر من محافظ المحافظة، عوض محمد بن الوزير، بهدف تعزيز الأمن وحماية المنشآت الحيوية في المحافظة النفطية.
وعقدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة اجتماعًا برئاسة المحافظ عوض بن الوزير، رئيس اللجنة، لاستعراض الوضع الأمني ومستوى الجاهزية العسكرية والأمنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار المحافظة وحماية المواطنين من أي محاولات لزعزعة الأمن أو الإخلال بالنظام العام.
وجاء في بيان اللجنة الأمنية أن الاجتماع أكد الترحيب ببيان التحالف العربي الصادر في 3 يناير 2026، والذي نص على التزام التحالف بحماية استقرار المحافظة والقوات المتواجدة فيها، مشددًا على عدم دخول أي قوات إلى شبوة إلا بالتنسيق مع المحافظ. كما أشادت اللجنة بحالة الاستقرار الأمني التي تشهدها مديريات المحافظة، نتيجة جهود الأجهزة الأمنية والقيادات الميدانية.
وشددت اللجنة على وحدة الصف والتكامل بين جميع الوحدات العسكرية والأمنية، مؤكدًة أن جميع القوات تخضع لتوجيهات المحافظ مباشرة، وأن الأولوية الأمنية تتمثل في حماية خطوط التماس مع مليشيات الحوثي على حدود شبوة مع محافظتي البيضاء ومأرب.
كما أشادت اللجنة بالدور البطولي الذي تقوم به الوحدات العسكرية، وعلى رأسها ألوية العمالقة التي ساهمت في تحرير مديريات بيحان، إلى جانب ألوية دفاع شبوة وقوات الجيش والأمن العام، في تأمين حدود المحافظة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي إطار التنسيق العسكري، التقى المحافظ بن الوزير بقيادات قوات العمالقة لمناقشة المستجدات العسكرية، مؤكدًا أن المهمة الرئيسية للقوات تتمثل في مواجهة مليشيات الحوثي وتأمين حدود المحافظة. من جانبهم، عبّر قيادات قوات العمالقة عن تقديرهم لدعم المحافظ المستمر، مشيدين بدوره في تعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية وضمان الأمن والاستقرار في شبوة.
وبحسب المصادر أن بعض وحدات قوات درع الوطن ستتمركز في منشأة بلحاف لتسييل وتصدير الغاز الطبيعي المسال، وفي قاعدة مرّة العسكرية، إضافة إلى منشآت استراتيجية أخرى بالمحافظة.
وتعد منشأة بلحاف من أهم المنشآت الاقتصادية في اليمن، حيث بلغت تكلفة إنشائها نحو 4.5 مليارات دولار، وافتتحت في منتصف أكتوبر 2009، قبل أن تتوقف عملياتها مع بداية الحرب عام 2015 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. أما قاعدة مرّة العسكرية، فتقع في مديرية عتق، وتعد أكبر وأهم قاعدة عسكرية في شبوة، وتلعب دورًا رئيسيًا في حماية المنشآت النفطية وخطوط الإمداد والانتشار في المحافظة.
ويأتي هذا التحرك ضمن جهود حثيثة لتعزيز الجاهزية العسكرية والأمنية في شبوة، وحماية المنشآت النفطية والاقتصادية الحيوية، بما يسهم في دعم استقرار المحافظة والمحافظة على الأمن الإقليمي.
>
