أبين.. جرحى من الأمن أثناء تأمين ناقلات وقود كهرباء عدن

الجنوب - منذ ساعة و 56 دقيقة
أبين، نيوزيمن:

أفشلت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين، السبت، محاولة احتجاز ناقلات وقود مخصصة لمحطة كهرباء العاصمة عدن، كانت في طريقها عبر الطريق الساحلي الدولي في مديرية أحور، بعد اشتباكات مع مجاميع مسلحة خارجة عن النظام والقانون.

وأوضحت إدارة أمن محافظة أبين في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن قوات من الأمن العام والأمن الوطني تحركت فور تلقيها بلاغًا يفيد بقيام مسلحين بنصب قطاع مسلح شرق مديرية أحور واحتجاز ناقلات مازوت كهرباء عدن، في محاولة لقطع الطريق وعرقلة وصول الوقود.

وأضاف البلاغ أن حملة أمنية مشتركة تحركت إلى الموقع بقيادة مساعد مدير أمن أبين، العقيد هيثم السقاف، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة مع العناصر المسلحة الخارجة عن النظام والقانون، أسفرت عن إصابة جنديين من قوات الطوارئ في محافظة أبين، هما: علي سالم علي سالم، عبدالله عقيل علي. وتمكنت الحملة الأمنية من رفع القطاع وتأمين مرور ناقلات الوقود ومواصلة طريقها إلى العاصمة عدن، كما جرى نقل الجريحين إلى عدن لتلقي العلاج.

وأشادت قيادة أمن محافظة أبين بالجهود التي بذلها الضباط والجنود المشاركون في الحملة الأمنية المشتركة، مؤكدة أن هذه العملية تأتي في إطار حماية المنشآت الحيوية وتأمين خطوط الإمداد الخدمية، وعلى رأسها الوقود المخصص لتشغيل محطات الكهرباء.

وأكدت قيادة أمن أبين أنها ستلاحق العناصر المتورطة في الحادثة، وستعمل على ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وفقًا للنظام والقانون، مجددة التأكيد على أن الأجهزة الأمنية ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار المحافظة أو تهديد مصالح المواطنين والخدمات الأساسية.

يأتي هذا الحدث في سياق الجهود المستمرة لتأمين إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء في المحافظات الجنوبية، حيث تشهد العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة حالة استقرار نسبي في خدمة الكهرباء عقب المنحة السعودية التي شملت تأمين الوقود لأكثر من 70 محطة توليد كهرباء. 

وتُعد هذه الخطوة من أبرز العوامل التي أسهمت في الحفاظ على استمرارية تشغيل الشبكة الكهربائية وتخفيف انقطاعات التيار عن المواطنين، ما يعكس الأهمية الحيوية لتأمين طرق مرور ناقلات الوقود وتأمينها من أي تهديدات مسلحة، لضمان استقرار الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار المعيشي للمواطنين في المحافظات الجنوبية.