"طارق السفياني".. موهبة نحت الأسماء على الخشب

@ عدن، نيوزيمن، محمد علي جسار: متفرقات

2019-04-10 08:24:37

تتعدد مواهب اليمنيين الكثيرة، وتختلف أفكار هذه المواهب.. طارق عبد الوهاب السفياني، الشاب الذي أبدع نحت الأسماء على الخشب، يحكي لنيوزيمن عن هذه موهبته ويقول: "منذ الابتدائية بدأت أتعلم نحت الأسماء على الخشب، وكان عمري حينها 12 سنة تقريباً".

ويضيف طارق، أنه تعلم نحت الأسماء على الخشب عن طريق أدوات بسيطة، ومهارة عالية في التكنيك لقص اللوح الخشبي، مؤكداً أن الاعتماد يكون على اليد والمهارة، لأن الأعمال اليدوية تحتاج إلى التركيز الذهني واليدوي.

وتابع: "أدواتنا بسيطة جداً، وهي: قلم بترول، ومنشار نحت، وجلاس مصنوع يدوياً، والغراء الخاص بالخشب، بالإضافة إلى مهارة عالية في قص الخشب".

وأوضح طارق السفياني أن "المشكلة الوحيدة ربما تكون في المكان الذي أقص الخشب عليه، ولأن العمل يدوي يحتاج للممارسة الدائمة، فأنا أمارس قص الخشب منذ ما يقرب من 12 عاماً".. وقد أذهلنا في سرعة قص الخشب والذي تبدو عليه الاحترافية في الطريقة والأسلوب..

تقول السيدة أم سهيل، وهي إحدى الزبائن، والتي قصت اسم ابنها سهيل على الخشب: "إن سرعته وإتقانه لقص الاسم على الخشب هو ما دعاني لأن آتي إليه لكي أقص اسم ابني على الخشب".

تبقى الموهبة بفاعلية كبيرة عن طريق الممارسة، ويبقى العمل اليدوي هو العمل الأكثر جهداً وإتقاناً، فهو يحتاج إلى المهارة والتركيز الذهني والعملي..

أدوات بسيطة ومهارة عالية، هذا ما يحتاجه المرء كي يبدع، وقد كان طارق السفياني موهبة وأحد مبدعي قص الأسماء على الخشب.