باسل يناضل لحفظ أغاني والده من الضياع و"مهرجان فيصل علوي والقمندان" يبحث عن رعاية

@ المخا/عدن، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2019-04-11 19:49:39

"مهرجان فيصل علوي والقمندان" مشروع يراود باسل فيصل علوي، ويحشد له بمعية أصدقاء ومحبين، ولكن لا بديل عنها كما لا سبيل إليها حتى الآن الرعاية والتبني الرسمي لفعالية بهذا الحجم وتحمل اسمي علمين كبيرين في الفن والأغنية والتراث اليمني.

يعمل باسل، بمعية لجنة تحضيرية ومتطوعين، على بلورة المهرجان المشروع إلى حقيقة عبر خطوات عملية تصطدم حتى الآن بغياب وانصراف الجهات الرسمية المعنية والمعول عليها تبني ودعم فعالية فنية وثقافية غير مسبوقة تحضر الأمير الشاعر الفنان القمندان وأمير الأغنية اللحجية فيصل علوي في مهرجان واحد.

يقول باسل، في صفحته في الفيسبوك، إن اللجنة التحضيرية اجتمعت وأقرت جدول الفعالية. الفعالية الحلم. ويقول أصدقاء ورفاق ومحبو باسل وفيصل علوي، من ناشطين وإعلاميين وغيرهم، إن باسل لا يجد حتى الآن استجابة أو تعاونا رسميا، ويدعون في حساباتهم إلى تبني ودعم نجل فيصل علوي والتشارك معه للوصول إلى الهدف وانعقاد المهرجان.

في الأثناء يقوم باسل فيصل علي بنقل وترتيب وتوثيق وأرشفة وحفظ موروث فيصل علوي وإنتاجه الفني والغنائي بطريقة أولية وبدائية وبإمكانات بسيطة ومتواضعة جدا، حيث يقوم بتسجيل ونقل الأغاني المحفوظة في كاسيتات إلى الكمبيوتر يدويا عبر برنامج تقني أولي في الكمبيوتر لحفظ الأغاني من الضياع.

يمكن أن تقوم بهذه المهمة تقنيات وبرامج متوافرة تضمن الجودة والسرعة والمأمونية وإمكانات الأرشفة والفرز والتبويب والحفظ. يحتاج الأمر إلى إمكانات فنية وتقنية وكادر مختص جميعها لا تكلف شيئا مقارنة إلى مكانة وقيمة فنان مثل فيصل علوي. لكن داعمي وممولي الحفاظ على التراث والموروث الفني يصعب الوصول إليهم أو إيجادهم الآن وفي هذه الظروف والأوضاع، علاوة على انصراف الجانب الرسمي عن مسئولياته وواجباته.

نيوزيمن اعتبر نفسه عضواً في فريق من المتطوعين ويتبنى إعلامياً الدعوة إلى دعم ومساندة ومساعدة باسل فيصل علوي واللجنة التحضيرية لإنجاز مهرجان علوي والقمندان. كما هي دعوة لتيسير تقنيات وخيارات حفظ وتوثيق أغاني وتراث فيصل علوي ومشاركة باسل في حفظ تراث وطني وإنساني لا يقدر بثمن.