مشهور: التغيير الحقيقي لثورة 11 فبراير لم يتحقق حتى الآن وكثير من الأطراف لازالت تتمترس بقوة السلاح

مشهور: التغيير الحقيقي لثورة 11 فبراير لم يتحقق حتى الآن وكثير من الأطراف لازالت تتمترس بقوة السلاح

الجبهات - السبت 08 فبراير 2014 الساعة 04:36 م

خاص-نيوزيمن: أكدت وزيرة حقوق الإنسان، حورية مشهور، أن التغيير الحقيقي من اندلاع ثورة 11فبراير التي نشبت بالعام 2011م " لم يتحقق حتى الآن"، مشيرة في هذا الشأن إلى أن " الثورة لازالت مستمرة ". آ وفيما تحدثت، الوزيرة مشهور، في كلمة لها خلال تدشين منظمة صحفيات بلا قيود اليوم السبت تقريري الإنتهاكات الصحفية للعام 2013 وحقوق الإنسان للعامي 2011-2012 م عن أن " كثيرا من الأطراف لازالت تتمترس بقوة السلاح"، اعترفت بعجز حكومة الوفاق عن تحقيق أجندتها، خاصة تلك المتصلة الأمن والإقثصاد. وقالت: " حكومة الوفاق لا تمتلك الحل السحري لمواجهة كافة الصعوبات والعراقيل كونها واجهت إرثا منذ 30عاما". وأعرت عن أسفها، لوقوع غالبية اليمنيين " تحت خط الفقر فيما الأموال المنهوبة مكدسة في البنوك في الخارج"، مطالبة في شأن آخر، "بضرورة إطلاق كافة المعتقلين أو توفير محاكمة عادله لهم". وتحدثت وزيرة حقوق الإنسان، عن تقديم وزارتها، العديد من مشاريع القوانين تتعلق بمكافحة التمييز والإخفاء القسري ومكافحة الإتجار بالبشر والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، مقدمة شكرها لمنظمة صحفيات بلا قيود على إصدارها تقارير دورية ذات علاقة بحقوق الإنسان، وأبرزها تقرير حقوق الإنسان للعامي 2011-2012 م، والذي قالت إنه " هو الأول من نوعه من حيث رصد الانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان ". آ ودعت الوزيرة مشهور، منظمات المجتمع المدني والإعلام للضغط على البرلمان لإصدارها. أما المحامي، محمد ناجي علاو، فأعرب عن أسفه لوجود بعض الإشكاليات المنتهكة لحقوق الإنسان والتي لا زالت قائمة حتى بعد قيام الثورة. كما أعرب عن استغرابه مرة أخرى، لتعيين بعض منتهكي تلك الحقوق في مناصب عليا ووكلاء محافظين". من جانبه قدم معد التقرير عيدي المنيفي، استعراضا للتقرير، موضحا عن احتوائه على ثمانية فصول ركزت على الحق في الحياة والحق في الحرية والحق في حرية الرأي والتعبير، إضافة إلى الحق في التجمع السلمي إضافة إلى حقوق المرأة والطفل ودورهم في نجاح الثورة الشبابية السلمية وملفا عن القاعدة والاغتيالات لضباط الأمن والجيش التي تمت بواسطة الدراجات النارية أو قتل المواطنين بدون طيار من قبل الطائرات الأمريكية باعتبارها قتل خارج القانون وجريمة ضد الإنسانية وانتهاك للسيادة الوطنية. ودعا، المنيفي، رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق بالإفراج عن معتقلي الثورة في السجن المركزي بصنعاء وحجة وسرعة تسمية أعضاء لجنة التحقيق المستقلة التي نص عليها قرار الأممي 2051 ووثيقة الضمانات إضافة إلى النقطة 19 من النقاط ال20 . آ وعلى صعيد تقرير الحريات الصحفية لعام 2013م، أوضح المنيفي أن التقرير تضمن 135 حالة انتهاك توزعت بين القتل والإعتقال والتهديد ومصادرة معدات الصحفيين والشروع بالقتل وغيرها من الانتهاكات مشيرا إلى أن الأجهزة التي مارست الانتهاك في السابق هي نفسها لتي لازالت تمارس نفس الانتهاك حاليا . آ أما المديرة التنفيذية لمنظمة صحفيات بلا قيود، بشرى الصرابي، فتحدثت عن محاولة منظمتها، إقامة نقاش حر ومسئول يخلص إلى تقييم حقيقي غير مزيف لحالة حقوق الإنسان ليس في 2012 ولكن فيما تلاها، وكذا الحال بالنسبة للانتهاكات الصحفية التي قالت إنها " لا يجب أن تستمر بعد ثورة عظيمة انتصرت للحرية وتتوخى إقامة نظام سياسي وفقاً لمبادئ الحكم الرشيد". ووصفت الصرابي، اللحظة التي يعشيها اليمن ، بأنها " سياسية بامتياز"، لكنها عبرت عن رفضها للإغراق في التنظير السياسي، الذي قالت إنه " لن يحل شيئاً من مشاكلنا"، موضحة أن " إحدى المشكلات التي تواجهنا وتعيقنا عن التقدم للأمام تتمثل في توغل السلطة بكل أوجهها الرسمية وغير الرسمية".