الموجز

بالصور طقوس العيد في سيئون تتحدى ظروف الحرب وكورونا

@ سيئون، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2020-08-02 08:53:22

علت أصوات تكبيرات عيد الأضحى المبارك، في مدن وادي حضرموت، فاعتلت البهجة وجوه الأطفال، فيما بدأ الكبار بممارسة الشعائر الدينية الخاصة بالعيد، إضافة إلى تبادل التهاني والزيارات وتعميق أواصر المحبة بين أفراد المجتمع الحضرمي.

ويستقبل أهالي حضرموت، عيد الأضحى، بطقوس دينية خاصة، فصبيحة العيد تتجه الأسر لمصليات العيد لأداء الصلاة وتليها التهاني العيدية والتزاور وشراء الهدايا والألعاب للأطفال ونحر الأضاحي.

وبالرغم من منغصات الحرب الحالية وموجة جائحه كورونا التي ضربت البلاد وأودت بحياة العديد في حضرموت والوضع الاقتصادي للبلاد، إلا أن طقوس العيد الفرائحية حضرت بقوة بمصلى العيد في مدينة سيئون.

كما بدت ملامح البهجة على وجوه الأطفال وفرحوا بالعيد بطريقتهم الخاصة وكان لهم النصيب الأكبر على إدخال السعادة على أسرهم التي تمتزج فرحتهم بشراء الهدايا والألعاب.

وامتلت ساحة قصر سيئون الكبرى وسط وادي حضرموت بالمهنئين بالعيد السعيد بعد أداء الصلاة وسط انتشار لرجال المرور لتنظيم حركة السير والعمل على إتاحة الفرصة للأطفال بالتبضع في السوق الشعبي للألعاب المجاور لقصر سيئون.

في حين، هنأ خطباء مُصليات العيد والجوامع المواطنين بالعيد الأكبر، مشيرين الى عظمة هذا العيد في تلمس احتياج الجيران والأقرباء ذو الدخل المحدود والعمل على معاونتهم في أشد محنة مرت على البلاد، معرجين على بعض الأمور التي ينبغي إتباعها خلال أيام العيد.