الموجز

"مدخل السنة بركة والسيل فوق التكه".. أطفال سيئون يستقبلون عاماً جديداً بالأهازيج والبخور

@ سيئون، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2020-08-22 09:00:07

استقبل أطفال مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، عاماً هجرياً جديداً بالأهازيج والبخور، متنقلين من مكان لآخر حاملين في أيديهم مقاطر البخور بحفاوة وترحاب.

وجرت العادة في مدخل كل سنة هجرية جديدة بأول يوم الطواف على المحال التجارية في الأسواق ومنازل المواطنين من قبل الأطفال حاملين معهم اللبان البدوي ومختلف أصناف البخور، متنقلين من موقع لآخر.

ويردد الأطفال خلال مسيرهم عبارات (مدخل السنة بركة.. والسيل فوق التكه.. يالبان ياكوبان أبعد إبليس الشيطان) ويحظون بالحصول بمبالغ مالية وهدايا عينية من المواطنين جزاء على ما يقومون به في مدخل السنة.

وكان العالم العربي والإسلامي قد شهد أمس الخميس مطلع عام هجري جديد 1442هـ في حدث يعتبر يوم فرح وبهجة في حياة المسلمين بأصقاع العالم؛ للاحتفال بالهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام والتسليم، محمد صلى الله عليه وسلم، وما تمثله من محطة وقوف في حياة البشرية، لا سيما حادثة الهجرة النبوية التي كانت فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية.

في السياق، هنأ وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون مديريات الوادي والصحراء "هشام محمد السعيدي" مواطني محافظة حضرموت الوادي والصحراء بحلول عام هجري جديد، سائلاً المولى عزوجل أن يكون عام خير وتقدم وازدهار وأمن واستقرار، متمنياً في سياق تصريح خاص لـ"نيوزيمن" أن تكون سنة اقتصادية جيدة، وأن ينعم المواطن باستقرار أمني وغذائي وفي مختلف الخدمات.

بدوره، تمنى المدير العام لمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي "عبدالله بن نصر" في تهنئة عبر "نيوزيمن" انتهاء الحرب الدائرة في البلاد مع الأطراف المتصارعة خلال العام الجديد وأن يعم الاستقرار والحياة الكريمة مختلف المواطنين، وأن يعود كل مشرد إلى دياره بعيداً عن طبول الحرب الحالية، وأضاف "نتمنى العام الجديد أن يكون عام رخاء وأمان والتئام الشمل في بلدنا وأن يعيش كل مواطن في صحة وسعادة وحياة كريمة".

يذكر أنه وإلى جانب أهازيج الأطفال عقد المتصوفون، أمس الخميس، ندوات ومحاضرات وجلسات للذكر والوعظ في عدد من مساجد مدينة سيئون تتحدث عن الهجرة النبوية وتتكاثر الدعوات إلى العلي القدير أن يجعله عاما جديدا بالخير والبركة والصحة والعافية وتطور ونماء لما فيه مصلحة الأمة الإسلامية.