أنباء عن إقالة توماس توخيل من تدريب باريس سان جيرمان

@ عدن، نيوزيمن: رياضة

2020-12-25 11:30:29

قالت صحيفة "بيلد" الألمانية، إن إدارة باريس سان جيرمان اتخذت قرارا رسمياً بإقالة توماس توخيل عقب الانتصار على ستراسبورج برباعية نظيفة، يوم الأربعاء الماضي ضمن مواجهات الجولة الـ 17 من الدوري الفرنسي.

وربما كان لتصريحات توخيل عقب مباراة ستراسبورج، والتي هاجم فيها إدارة باريس سان جيرمان دورا في إقالته، حيث قال عبر قناة "سبورت 1": 

"خسرنا المباراة النهائية لدوري الأبطال ضد بايرن ميونخ، ولم نشعر أننا أقنعنا الناس أو هناك تقدير لعملنا، مما يصيبني أحيانا بالحزن والمرارة".

وأضاف: "التوقعات في باريس كبيرة للغاية سواء داخل أو خارج النادي، هنا نفتقر الاعتراف بأي انتصار نحققه في الدوري مثلما يحظى بايرن ميونخ على سبيل المثال، بل يقال إن الفريق لديه نيمار ومبابي ودي ماريا، لذا الفوز على بوردو لا يعد إنجازا". 

 وحول مستقبله ومفاوضات تجديد عقده، واصل توخيل: "بصراحة سألت نفسي في الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري هل ما زلت مدربا أم ذو منصب سياسي أم وزيرا للرياضة؟ أين دوري كمدير فني داخل هذا النادي". 

وحرص توخيل على تصحيح الصورة بشأن تصريحاته المثيرة للجدل، والتي دفعت تقارير عديدة بتأكيد إقالته من منصبه، حيث قال في تصريحات أبرزتها صحيفة "لو باريزيان: 

"لقد قمت بتصوير مقطع فيديو مع صحفي كان يعد تقريرا عن المدربين الألمان". 

وأضاف: "ما قلته ليس تصريحا رسميا من جانبي، بل مزحة باللغة الألمانية، وتم ترجمتها بشكل خاطئ، إنها مزحة". 

من جانبها، أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بأن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني السابق لتوتنهام هو الأقرب لخلافة توخيل في تدريب باريس سان جيرمان، وارتبط اسم بوكيتينو بتدريب سان جيرمان في أكثر من مناسبة، خاصة وأن الخلافات بين توخيل والبرازيلي ليوناردو، المدير الرياضي لنادي العاصمة الفرنسية ظهرت منذ فترة طويلة. 

فيما ابرزت شبكة "سكاي سبورت إيطاليا" وجود مرشحين آخرين إلى جوار الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وهما الثنائي الإيطالي ماكس أليجري، المدير الفني السابق ليوفنتوس، وتياجو موتا، المدير الفني السابق لجنوى. 

ويواجه باريس سان جيرمان، خسائر مالية من وراء القرار الوشيك بإقالة مدربه توماس توخيل، حيث أشارت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية إلى أن إقالة توخيل وجهازه المعاون ستكلف خزينة بي إس جي، 7 ملايين يورو، لتبقي 6 أشهر في تعاقده الحالي. 

وأضافت أن هذا القرار مكلف ماليا، في الوقت الذي عانى فيه النادي الباريسي من خسائر قيمتها 115 مليون يورو الموسم الماضي، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الناتج عن جائحة كورونا. 

وأوضحت أن قرار إقالة توخيل يشمل أيضا الإطاحة بمساعديه زولت لوف وآرنو ميتشلز، إضافة إلى راينر شري مدرب اللياقة البدنية، ولفتت إلى أن باقي أعضاء جهاز توماس توخيل بإمكانهم الاستمرار مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي اقترب بقوة من تولي مهمة النادي الباريسي. 

وذكرت الصحيفة أيضا أن تعويض توخيل بعد إقالته يعد مبلغا متواضعا مقارنة بصرف 22 مليون يورو بعد إقالة النادي الباريسي لمدربه الأسبق لوران بلان في 2016.