الموجز

مرضى يشكون الإهمال وارتفاع تكاليف العلاج في مستشفى عتق العام بشبوة

@ شبوة، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2021-01-20 14:00:20

يعيش نزلاء مستشفى عتق العام الحكومي، بمحافظة شبوة، صنوفاً من المعاناة إثر تردي الخدمات الصحية، في الآونة الأخيرة، والإهمال وانعدام النظافة وارتفاع تكاليف الخدمة رغم سوئها.

وشكا مرضى في أحاديث لمراسل "نيوزيمن"، من غياب الأطباء والممرضين وكذلك سوء معاملة النزلاء داخل المشفى، إضافة إلى عدم توافر الأجهزة الطبية.

في حين قال سكان محليون في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، إن المشفى العام أصبح سكناً للقطط الضالة التي تتواجد بكثافة حتى في قسم الطوارئ.

وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى زيادة معدل الأمراض الناتجة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو أمراض ليست خطيرة، في أوساط نزلاء مستشفى عتق العام، وهي أمراض يمكن علاجها ولكنها تودي بحياة المريض بسبب إهمال الرعاية له.

مصيدة للمرضى ومتنزه للقطط

يقول المواطن "علي. م"، وهو أحد أهالي عتق، إن المستشفى تشهد حالة من الإهمال والفوضى، وارتفاع تكاليف العلاج -رغم أنها حكومية- بداية من الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى الأشعة المقطعية التي يطلبها الأطباء من المراجعين.

ويضيف: أجهزة الأشعة لا تقدم نتائج دقيقة للمرض، ويضطر المريض إلى عمل الأشعة اللازمة بأحد المراكز الخاصة، في المدينة، مقابل مبالغ مالية كبيرة، ناهيك عن عدم وجود الأطباء والأخصائيين والاستشاريين بشكل منتظم.

في حين قال المواطن "صالح. ع" وهو أحد نزلاء المستشفى: لا يوجد اهتمام بالمرضى. والقطط تجول داخل الأقسام، وأصبح مشهدا مألوفاً وغير مستغرب من مرتاديه في الوقت الذى يفترض فيه التزام المستشفى بأعلى درجات التعقيم والنظافة والاهتمام، إضافة إلى عدم وجود أي رعاية للمريض.

وأضاف: لا يوجد أي اهتمام بالنظافة خاصة دورات المياه، علاوة على أننا نصاب بالاختناق بسبب تكدس المرضي في حجرات ضيقة فضلا عن تغيب الأطباء والممرضين أغلب الوقت.

وتحدث لـ"نيوزيمن"، "فهد. ش"، قائلاً إن ملامح الإهمال الرسمي في مستشفى عتق والمأساة التي يعانيها بدأت في قسم الاستقبال والطوارئ، حيث إن المبنى مكتظ بالمرضي والإمكانيات محدودة، إن لم تكن معدومة، فالمسكنات العامة مثل أدوية المغص الكلوي وموسعات الشعب الهوائية تكاد تكون معدومة، كما أنه لا يوجد دكاترة متخصصون في القسم.

وأضاف: أصبحت مهمة الأطباء إلقاء نظرة سريعة على المريض ومن ثم يتم تحويله إلى أحد المستشفيات الخاصة إما في شبوة أو خارج المحافظة.