ارتفاع أسعار الأراضي في المخا فتح شهية البعض للاستحواذ على أملاك الآخرين والعليمي ضحية البسط العشوائي

@ المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2021-01-20 23:10:16

قبل أربعين عامَا اشترى قائد شرف العليمي، قطعة أرض في المخا، وفقاً لإجراءات صحيحة، وبقت ضمن أملاكه إلى إن تم تحريرها من مليشيا الحوثي، إذ أسهم ذلك في انتعاش قطاع العقارات والأراضي المخصصة للبناء بشكل كبير، مما فتح شهية البعض للسطو على أراضي الغير والاستحواذ عليها.

من بين الأراضي التي تم البسط عليها أرضية العليمي، إذ دفعه ذلك للتوجه للقضاء لإثبات ملكيته لقطعة الأرض، وهو ما كان له، إذ أصدر قاضي محكمة المخا حكماً يقضي بأحقيته بها استناداً للوثائق التي يملكها.

لكن الأرضية التي تقع على الخط الدائر شمالي للمخا والواسعة المساحة، كانت محل أطماع شخص آخر، 

ينتمي لمديرية موزع.

يقول العليمي، لنيوزيمن، إن (م. ع. ح) قام بالبسط على أرضيته وبناء غرفتين وحوش، مسنوداً بشخصية نافذة، وفر له الحماية وعززه بمسلحين لمنع أي شخص من الاقتراب منها.

يضيف، إنه توجه إلى إدارة الأمن والتي تجاوبت مع الشكوى التي تقدم بها بإرسال طقمين عسكريين، لكن غريمه رفض التجاوب معهم، بل إنه قام بالاعتداء في اليوم التالي على أحد الجنود بعدما أرسلته إدارة الأمن لإبلاغه بضرورة الحضور، إلى حد تعرض الجندي لشج في رأسه، ثم فر مع مسلحيه من مسرح الجريمة.

لكنه عند حلول الظلام يعاود الاعتداء على الأرضية بحفر أساسات ووضع أحجار بناء، في تحد واضح للنظام والقانون والبسط على أملاك الآخرين بالقوة، وهو تصرف دفع العليمي للتوجه مرة أخرى نحو القضاء كأمل أخير لوقف أعمال التعدي على أرضيته.


في المحكمة، لا يوجد طرف ثان كي يفصل القاضي فيما بينهما، بل إن الغريم يتهرب من كل مواجهة قانونية، وهو موقف يجعل العليمي في حيرة من أمره، فأملاكه تنهب أمام عينيه فيما هو غير قادر على إيقاف ذلك بالطرق القانونية.

وأمام ذلك العبث، يوجه العليمي مناشدة إلى الجهات الأمنية والقضائية بضبط غريمه ومنعه من التعدي على أملاكه، مؤكدا امتلاكه للوثائق التي تثبت أحقيته بالأرض، فضلاً عن إيقاف تقديم المخا "التي تستعيد حضورها من جديد"، بصورة وكأنها مرتع للباسطين وناهبي الأراضي.