الموجز

أحمد عباس لنيوزيمن: نتطلع لأن تكون دار النشر "عناوين" بوابة للمبدع اليمني والعربي

@ القاهرة، نيوزيمن، خاص: متفرقات

2021-01-25 10:30:33

مؤخرًا حفل الوسط الأدبي والثقافي بميلاد دار نشر حديثة حملت مسمى "عناوين Books" بقيادة مجموعة من المثقفين والمحبين للإبداع والكتاب.

وبحسب الشاعر أحمد عباس، وهو مسؤول العلاقات والنشر، فإن الدار تنشط في القاهرة ومسجلة في بريطانيا، وتعنى بالأدب اليمني على وجه الخصوص.

عباس أوضح أن "عناوين Books" انطلقت قبل أيام قليلة وتحديدًا مع نهاية العام 2020 كان ذلك بعد أن أخذت وقتًا كبيرًا تم فيه التحضير الجيد للانطلاق.

مبينًا أن الهدف الرئيس كان إيجاد منصة قوية تولد وهي عملاقة، لذا كانت باكورة إصداراتنا كتاب "اليمن في كتابات فريا ستارك.. من الاستكشافات إلى الاستخبارات"، للباحث والأكاديمي اليمني د. مسعود عمشوش.

الكتاب يستعرض لمحات من حياة الرحالة البريطانية الشهيرة (فريا ستارك) والمجالات التي حظيت باهتمامها خلال رحلتيها الأولى والثانية إلى اليمن بين أعوام (1935 - 1934) وكذلك أعوام (1938 - 1937) وتلك المهام التي أنجزتها في رحلتها الثالثة في عامي (1940 - 1939) حيث تبين أن هناك تغيراً كبيرًا قد طرأ على طبيعة اهتماماتها.

أعمال ريادية أخرى

بالإضافة إلى ذلك أصدرت الدار روايتي "سعيد" و"كملا ديفي" لرائد الرواية اليمنية، محمد علي لقمان والكتاب من تقديم د. أحمد علي الهمداني، وهو عبارة عن روايتين في كتاب واحد، الرواية الأولى "سعيد" طبعت ونشرت في العام 1939 وهذا ما جعل من لقمان ضمن مضمار الريادة الزمنية والريادة الإبداعية كما يقول الهمداني في مقدمته، وتدور أحداث الرواية في مدينة عدن، في إطار أدبي أخلاقي تاريخي.

أما الرواية الأخرى "كملا ديفي" فقد وقعت أحداثها في إحدى الولايات الهندية، وقد نشرت في مايو 1947 وتتغلب فكرة الإصلاح الشامل في بنية المجتمع اليمني على ما عداها في الروايتين. 

وقد شكلت الروايتان البداية والانطلاقة الأولى للفن الروائي في اليمن.

كما تم طباعة أول رواية يمنية لأحمد عبدالله السقاف والتي صدرت في إندونيسيا عام 1927، والتي يجمع النقاد على أنها أول رواية في اليمن والجزيرة العربية.

أيضًا تم إعادة طباعة رواية "طاهش الحوبان" لزيد مطيع دماج ورواية "الغنّاء" وكتاب "الحب الأول" وهو سيرة ذاتية للكاتب عبدالله سالم باوزير، وهذه الأعمال صدرت في سلسلة أسميناها "بواكير أدبية".

عناوين حديثة وشِعر

ويضيف أحمد عباس، إنهم بصدد مواصلة إصدار وطباعة المزيد من العناوين والأعمال الأدبية كون المرحلة والوضع الذي تعيشه اليمن بحاجة لتذكر الأجيال الجديدة وتعريفها بمثل تلك الأعمال الخالدة. خاصة وأن اليمن كانت قد قطعت شوطا كبيرا في العديد من المجالات ولعل "فتاة قاروت" الرواية التي صدرت في زمن كان أدباء المهجر من الشوام يثرون الأدب العربي بإنتاجاتهم الأدبية التي لقيت أصداء واسعة لدى المتلقي العربي، بينما لم يسمع أحد بهذه الرواية، التي عاش كاتبها نفس الظروف المهجرية لكن في جنوب شرق آسيا.

كما تم إصدار "طرائف محضارية" و"الغناء" والأعمال الكاملة لعبد اللطيف الربيع ورواية للدكتور حمزة قريرة من الجزائر "الزنزانة رقم6" وهي رواية تفاعلية.

عباس أكد أن هناك عناوين كثيرة لمبدعين عرب ويمنيين سيتم إصدارها قريبا إلى جانب البواكير بعضها جاهز والآخر ينتظر خروجها من المطبعة.

إضافة إلى أن فن الشعر سيكون له نصيب في حسابات الدار خاصة وأن هناك أسماء بارزة ومهمة في المشهد الشعري اليمني.

وختم أن هدف الدار في نهاية الأمر هو محاولة استعادة المشهد الأدبي والثقافي بقدر الإمكان وإحيائه من جديد.