مانشستر سيتي يستقبل باريس سان جيرمان في إياب النصف نهائي الأول لدوري أبطال أوروبا

رياضة - منذ 5 يوم و 1 ساعة و 4 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

تلعب اليوم الثلاثاء مباراة اياب الدور نصف النهائي الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي على ملعب الاتحاد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بفوز السيتي بنتيجة 1/2. 

وسبق أن زار باريس سان جيرمان معقل السيتي مرتين، خرج في الأولى بتعادل سلبي في الدور التمهيدي لكأس الاتحاد الأوروبي موسم 2009/2008، بينما خسر في الثانية بهدف ليودع دوري الأبطال من إياب دور الثمانية موسم 2016/2015. 

وينتظر السيتي للأسبوع المقبل، من أجل حسم لقب الدوري الإنجليزي، لكن أبناء المدرب بيب جوارديولا يدركون جيدا، أن الهدف الأكبر هو التشامبيونز ليج "البطولة الأجمل" على حد وصف الإسباني لها قبل أيام، والذي يحاول بلوغ ثالث نهائي له. 

وقد حافظ مانشستر سيتي على نظافة شباكه، طوال 700 دقيقة في أوروبا، كما أنه الفريق الأقل استقبالا للأهداف في البريميرليج، هذا الموسم، لذا لا ينبغي أن تختلف تشكيله كثيرا في مباراة الإياب، عن تلك التي خاض بها موقعة حديقة الأمراء. 

في المقابل، يستعد فريق العاصمة الفرنسية للمباراة وهو كامل الصفوف تقريبا، باستثناء إدريسا جاي، الموقوف بعد طرده في مباراة الذهاب، بينما تحيط الشكوك بكيليان مبابي، بسبب متاعب محدودة في الكاحل. 

ويأمل الباريسيون في تكرار سحرهم، الذي قدموه أمام برشلونة وبايرن ميونخ، كي يتجاوزوا عقبة السيتي في مسيرتهم نحو النهائي، وربما رفع (ذات الأذنين) بقيادة نيمار ومبابي.

وتحدث بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي عن لقاء اليوم قائلاً: "أشعر بالفخر. بالنسبة للكثير منا هذه هي المرة الأولى، سنحاول تقديم مستوى جيد للفوز باللقاء". 

أما عن عودة الفريق في نتيجة الذهاب والفوز بها: "لم نتحدث عن ذلك، لا أفضل العودة من الوراء، ولكن كرة القدم غير متوقعة، أثق أننا في اللحظات السيئة سنتفاعل بصورة جيدة، نعرف ما يتوجب علينا فعله للوصول إلى النهائي". 

بينما قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لباريس سان جيرمان: "السيتي يلعب بهذه الفلسفة منذ 5 سنوات، وندرك أننا سنعاني في بعض فترات المباراة، نحن نبحث بشكل أكبر عن التوازن بين التحول الهجومي وبين الاستحواذ على الكرة". 

وبيّن: "لكن عندما تكون معنا (الكرة)، علينا أن نتمتع بالشراسة وأن نستغل الفرص التي تتاح لنا". 

وأقر المدرب الأرجنتيني بأن نتيجة مباراة الذهاب تجبرهم على "المخاطرة بعض الشيء"، لكنه أشار أيضا إلى أن التحدي بالنسبة له هو "جاهزية اللاعبين للتعامل مع المواقف المختلفة" في المباراة، لأن المنافس "ذكي جدا، ويلعب بأساليب مختلفة". 

وتابع: "التأهل للنهائي بمثابة تحد كبير لنا، وبجانب المونديال، فهذه هي البطولة الأهم في العالم، إنها بطولة مذهلة، ونبحث دائما عن التواجد في هذا المستوى". 

وأردف: "هدفنا هو الفوز بدوري الأبطال، ولهذا علينا أن نظل ضمن الصفوف الأولى، الفريق ظل لعدة سنوات يصل لأدوار بعيدة في البطولة". 

كما شدد بوكيتينو على أهمية الأفضلية النفسية التي يتمتع بها فريقه، كونه خاض نهائي النسخة الماضية، بينما لم يسبق لهذا الجيل في مان سيتي تحقيق هذا الأمر.