في ذكرى تفويض المجلس.. جنوبيون: ثقتنا عالية في قيادة الانتقالي لتحقيق تطلعات الشعب

الجنوب - منذ 13 يوم و 11 ساعة و 10 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

في الرابع من مايو 2017 خرج الآلاف من الجنوبيين في العاصمة عدن معلنين تفويضهم المجلس الانتقالي لتمثيل قضيتهم والمضي في تحقيق أهداف الثورة الجنوبية.

الانتقالي جاء امتداداً للحراك السلمي الجنوبي والمقاومة الجنوبية لمواصلة طريق نحو الهدف المنشود لأبناء الجنوب وبالطرق الرسمية والتنظيمية وبعلاقات عربية وإقليمية.

وفي ذكرى تفويض المجلس الرابعة أكد سياسيون ونشطاء من أبناء الجنوب ثقتهم المطلقة في المجلس لتحقيق أهداف وتطلعات الشعب الجنوبي.

المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي "علي الكثيري" أكد في ذكرى التفويض، أن القضية الجنوبية باتت تبشر بتحقيق الأهداف المتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية.

وأشار الكثيري إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي وبعد أربع سنوات من تشكيله حقق الكثير من النجاحات للقضية الجنوبية.

وكتب الكثيري، في تغريدة على موقع "تويتر": ‏في حضرة الذكرى الرابعة ليوم التفويض الشعبي الجنوبي الذي انبثق عنه إعلان الرئيس القائد عيدروس الزُبيـدي تشكيل المجلس، تتجلى عظمة التفويض والإعلان التاريخي من خلال النجاحات المتعاظمة التي حققها المجلس للجنوب وقضيته والتي باتت تبشر بتحقيق الأهداف العظيمة لشعبنا.

بدروه قال عبدالعزيز الشيخ، سكرتير رئيس المجلس، إن ‏إعلان عدن التاريخي يوم 4 مايو 2017م خلد انتصار الجنوبيين لإرادتهم الشعبية الحرة التي نفضت الغبار وكسرت القيود لينطلق الجنوب بكل شموخ نحو مرحلة جديدة سياسياً وعسكرياً تتويجًا لمسيرة حافلة بالنضال والكفاح والمقاومة.

المتحدث الرسمي للجيش والأمن الجنوبي محمد النقيب، قال في تغريدة له في ذكرى التفويض: "‏نتوجه إلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة لإعلان عدن التاريخي الذي فوض فيه شعبنا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مضيفاً: وبهذه المناسبة نجدد العهد لشعبنا وللرئيس القائد بان نكون كما نحن حماة الجنوب وعلى عهد الرجال للرجال.

فيما اعتبر الكاتب السياسي هاني مسهور، أن يوم ‎التفويض الجنوبي يمثل مفصلا من مفاصل الحركة الوطنية الجنوبية بعد سنوات طويلة من نضالات شعب الجنوب العربي استطاع كسر التطرف الاسلاموي بعقيدته الشافعية الصافية، وفقا لتغريدة نشرها على حسابه الرسمي بتويتر.

ويرى الصحافي صالح أبوعوذل، رئيس تحرير صحيفة "اليوم الثامن"، أن ‏‎المجلس الانتقالي "كسلطة سياسية" حصلت على التفويض الشعبي والاعتراف الإقليمي والدولي، جاءت كنتيجة طبيعية وحصاد عقدين من النضال السلمي الذي تمت مواجهته بالحرب والإرهاب.

وتابع "ابوعوذل": لحظات لا تنسى عشتها تحديداً في العام 2008م في ساحة الهاشمي، كيف كنا ملاحقين وكيف أصبح الوضع.

الناشط السياسي محمد سعيد باحداد، قال إن ‏4 مايو 2017 علامة بارزة في تاريخ نضال شعب الجنوب العربي يوم إعلان عدن التاريخي بتفويض القائد عيدروس قاسم الزبيدي تشكيل قيادة سياسية برئاسته لإدارة وتمثيل الجنوب في أي مفاوضات أو حوارات محلية وإقليمية ودولية لتحقيق أهداف وتطلعات شعب الجنوب المشروعة والعادلة.

فيما يرى السياسي أحمد الربيزي، أن ‏إعلان عدن التاريخي لم يأت بمحض الصدفة، بل نتاج عمل ثوري وسياسي، خاضه شعب الجنوب لنيل حريته منذ احتلال الجنوب 94م.

وكانت النُخب التي تقود العمل الثوري، ترسم للوصول لهذا اليوم، وقد حوت البرامج السياسية للحراك الجنوبي الإشارة إلى تأسيس جمعية وطنية وهيئة رئاسة.

وأضاف الربيزي، في تغريدة له، "‏كانت الحاجة إلى تشكيل كيان جنوبي موحد كحامل للقضية الجنوبية، الأمر الذي يدركه الرئيس المناضل عيدروس الزُبيدي، وعمل عليه فور تفويضه جماهيرياً، مستمدا قراره من الإرث الثوري والبرامج السياسية للحراك الجنوبي، ومن المعطيات التي فرضتها المقاومة الجنوبية على الأرض". 

وقال الربيزي "‎وبالرغم انها فترة قصيرة الا ان المجلس استطاع ان يحقق الكثير من الانجازات على المستوى التنظيمي والسياسي والدوبلوماسي، ولعل أهمها اليوم ان يتم التعامل معه خارجيا وداخليا بشكل رسمي".