الإعلام الثقافي يحيي الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر الخالدي بالاحتفاء بصدور أعماله الشعرية.

الإعلام الثقافي يحيي الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر الخالدي بالاحتفاء بصدور أعماله الشعرية.

المخا تهامة - الثلاثاء 10 يونيو 2014 الساعة 07:18 م

آ أقام مركز الإعلام الثقافي اليوم في صنعاء احتفالية بمناسبة صدور الأعمال الشعرية للشاعر الشاب الراحل رمزي الخالدي، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لرحيله. وفي الاحتفالية تحدثت هدى أبلان نائبة وزير الثقافة عن المشهد الشعري في اليمن، والذي يشهد بروز ظاهرة شعرية متميزة لعدد من الشعراء الشباب في ظل مشهد حياتي واجتماعي بائس. وشكرت نائبة وزير الثقافة أصدقاء الشاعر رمزي الخالدي على جهودهم من أجل إحياء ذكرى رحيله، والاحتفاء بصدور أعماله الشعرية. وفي الفعالية التي قدمها الإعلامي أحمد عبد الرحمن، قدم الشعراء والصحفيين أحمد العرامي وريان الشيباني ووضاح الجليل قراءات وشهادات حول تجربة الشاعر الخالدي، تعرضوا فيها لمعالم تلك التجربة، وكيف أثرت معاناة الشاعر مع المرض على قصيدته وأثرت تجربته بالتأمل الفلسفي ليوميات المرض وتفاصيل الموت، فيما قدم مروان الحميري السيرة الذاتية للشاعر. وقرأ الشاعر جلال الاحمدي، والإعلامية والقاصة آسيا ثابتآ  نصوصاً شعرية من أعمال الشاعر الصادرة مؤخراً في ديواني " هيدرا " و" فقاعات منسية تحت شجرة الغريب مع معزوفة للفنان محمد الهجري الذي قدم معزوفة أخرى خاصة أهداها لروح الخالدي. وصدرت الأعمال الشعرية للخالدي في كتاب واحد حمل عنوان "الأموات أصدقائي الجدد"، وتضمنت مجموعتين شعريتين قام زملاء وأصدقاء الشاعر بجمعها من الصحف والمواقع الإليكترونية التي كان الخالدي ينشر فيها. وتوفي الخالدي في السادس من يونيو 2011 بعد معاناة طويلة مع مرض تكسر الدم، وعاش حياة قصيرة مليئة بالمعاناة والإبداع الشعري والأدبي. ولد الشاعر رمزي الخالدي في العام 1983، تحصل على دبلوم علوم حاسوب في العالم 2004، وعمل بالتعاقد في مكتب ضرائب كبار المكلفين بتعز. له ديوانان أطياف الهيدراء، فقاعات منسية تحت شجرة الغريب، وثلاث روايات لم ينجزها، "المزلاج"، "الزجاجة"، "الكيميائيون الثلاثة"، ورواية أنجزها مجهولة الاسم، كما له عدد من الدراسات النقدية المنشورة في الصحف والمواقع الثقافية الإلكترونية، وكثير من الكتابات الفكرية والسياسية، وله أيضاً تجربة في الكتابة النقدية.