إعصار مدمر يضرب الهند ويتجه نحو سواحل باكستان وبحر العرب

العالم - منذ 33 يوم و 20 ساعة و 36 دقيقة
نيوزيمن، أ ف ب:

ضرب إعصار قوي ترافقه رياح عنيفة الهند، الاثنين، مهددا بارتفاع مستوى أمواج البحر، ما عطل جهود الحكومة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد المدمر.

وقضى ستة أشخاص على الأقل في نهاية الأسبوع في أمطار غزيرة وعواصف، فيما اجتاح تاوكتاي وهو أكبر إعصار يضرب غرب الهند في 30 عاما وفق تقارير صحافية، بحر العرب وهو يتجه إلى ولاية غوجارات ثم سواحل باكستان.

وقالت هيئة الأرصاد الهندية إن "الإعصار البالغ الشدة" يُنتظر أن يصل اليابسة الاثنين، بين الساعة 8 و11 مساء بالتوقيت المحلي (14,30 - 17,30 ت غ) مع رياح تراوح سرعتها بين 155- 165 كيلومترا في الساعة.

وحذرت الهيئة من خطر ارتفاع أمواج البحر لما يصل إلى ثلاثة أمتار في بعض مناطق غوجارات الساحلية.

والظاهرة الجوية التي يمكن رؤيتها من الجو تهدد بمفاقمة الصعوبات في الهند للحد من ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا الذي يودي بقرابة أربعة آلاف شخص يوميا ويدفع بالمستشفيات إلى حافة الانهيار.

في بومباي الغارقة بالمياه، وحيث أغلقت السلطات، الاثنين، المطار لعدة ساعات وحضت الناس على البقاء في الداخل، نُقل الأحد 580 مريضا بكوفيد من ثلاثة مستشفيات ميدانية إلى "أماكن أكثر أمنا".

في غوجارات حيث أخلت السلطات الأحد وليلا أكثر من 100 ألف شخص من 17 منطقة، نٌقل جميع مرضى كوفيد من المستشفيات الواقعة ضمن نطاق خمسة كيلومترات من الساحل.

وتبذل السلطات أيضا مساعي حثيثة لضمان عدم انقطاع الكهرباء في المستشفيات المخصصة لمرضى الوباء وعددها حوالى 140، و41 منشأة لإنتاج الأكسجين في 12 منطقة ساحلية، حيث من المتوقع أن يسدد الإعصار أعنف ضرباته.

ونُشر الآلاف من عناصر فرق الإغاثة من الكوارث، فيما وضعت وحدات من حرس السواحل وقوات البحرية والجيش والجو في حالة تأهب، وفق بيان لوزير الداخلية آميت شاه.

ولقي أربعة أشخاص حتفهم السبت، في ولاية غوا التي سجلت حصيلة هي من الأسواء من جراء الجائحة في الأسابيع الماضية. وانقطعت إمدادات الكهرباء واقتُلعت الأشجار.

وأفيد عن وفاة شخصين آخرين في كيرالا. حيث يخشى أيضا أن يكون 23 صيادا في عداد المفقودين، وفق وسائل إعلام محلية.

والدولة الشاسعة البالغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، سجلت الاثنين، 4100 وفاة بالفيروس و280 ألف إصابة في الأربع والعشرين ساعة الماضية، ما يرفع الحصيلة إلى 25 مليون حالة إصابة، أي ما يزيد بمرتين عن العدد المسجل في الأول من أبريل.

في مايو الماضي قضى أكثر من 110 أشخاص عندما اجتاح الإعصار أمبان شرقي الهند وبنغلادش مدمرا قرى ومزارع وحارما ملايين الأشخاص من الكهرباء.