المخا.. "مسام" يعزز آمال النازحين بالعودة إلى قريتي "حرثة والعشيرة"

المخا تهامة - منذ 7 يوم و 20 ساعة و 3 دقيقة
المخا، نيوزيمن، خاص:

يأمل حسن النجار بالعودة إلى مسقط رأسه شرق المخا، ومغادرة حياة البؤس داخل مخيم للنزوح، إذ إن الأخبار المتداولة ببدء فريق تابع لبرنامج مسام بتطهير القرى المحيطة بمعسكر خالد بن الوليد من الشرق، تعزز من تلك الآمال.

يقول حسن لنيوزيمن، إنه من الصعب التغلب على مشاعر الحنين بالعودة إلى الأماكن التي قضيت فيها حياتك السابقة، لا سيما إن كنت تقضي حياتك الآن داخل خيمة يستحيل تسميتها بمنزل.

منذ سنوات عجزت عشرات الأسر عن العودة إلى منازلها في قريتي حرثة والعشيرة، بسبب الألغام والمتفجرات التي زرعتها مليشيا الحوثي قبل طردها، لكن جهود الفريق 17 في مسام، بدأ في إحياء مشاعر الحنين بالعودة.

يضيف حسن، إن بعض الأسر غامرت بالعودة مع ما يحمل ذلك من مخاطر تهدد حياتها، لكن بدء الفريق الهندسي عزز من آمالنا بالعودة إلى منازلنا بأمان.

وطوال السنوات الثلاثة الماضية، يعلن برنامج مسام أسبوعياً، عن حصيلة جديدة من تلك المتفجرات التي تم التخلص منها، فيما تظل أخبار سقوط ضحايا بين المدنيين في مناطق الساحل الغربي، مستمرة أيضا، رغم تلك الجهود، نظراً لكثافة زراعتها.

وتسارع فرق مسام، الوقت لنزع أدوات الموت الحوثية، تفادياً لسقوط ضحايا جدد، لكن أمام تلك الفرق، أعوام قادمة كي تتمكن من إزالة الأخطار المحدقة بالمدنيين.

ويعمل 16 فريقاً تابعاً لبرنامج مسام في مديريات الساحل الغربي، لتطهيرها من الإرث القاتل لمليشيا الحوثي في السنوات الماضية.

ولم تعرف البلاد شيئاً عن الألغام، باستثناء مناطق قليلة، قبل مجيئ مليشيا الحوثي التي لوثت مناطق عدة بأدواتها المميتة.

وستظل الألغام في مناطق الساحل الغربي، تشكل خطراً على حياة المدنيين على مدى عقود من الزمن، بسبب كثافة انتشارها وعشوائية زراعتها.