محور تعز بين كتائب حمود وفوضى توكل!!

تقارير - منذ 7 يوم و 9 ساعة و 8 دقيقة
نيوزيمن، كتب/عبدالسلام القيسي:

كتائب كثيرة من كتائب حمود المخلافي شاركت في النفير الأخير بتعز مع قوات المحور.

شعر حمود بالإهانة وعندي معلومات من آنذاك، والاستقطابات وسط معسكراته لصالح المحور، فقام حمود بقطع رواتب واعتمادات الذين قاتلوا مع المحور ثم حدثت هذه الاحتجاجات في تعز، لصالح حمود وتوكل.

بعد ذلك، قام حمود سعيد بالاستقطاب وسط المحور، كل الضباط من الصف الثاني وقادة الكتائب والألوية وكذلك من الأمن والشرطة العسكرية يتبعون حمود، الذين شاركوا بهذه الثورة الفوضوية التي ظاهرها الحق وباطنها حمود سعيد، والدليل أن الذين أغلقوا مؤسسات تعز الحكومية هم من اللواء 170، حيث ابنه أركان حرب اللواء، وقائد اللواء من مخلاف ومن تابعيه، وكذلك من اللواء 22.

الضباط الذين شاركوا في الساحة مثل الهوري والأديمي هم من صف حمود والكل يعرف.

روح الانتقام تسري في تعز، خالد فاضل الحبشي قاد معركة وجهة بلاده في المعارك الأخيرة واستكمل تحرير بلاده، فيما تخضع بلاد حمود سعيد للحوثي ويسعى حمود في جر الحجرية إلى معاركه، وهنا ربح خالد فاضل جولة ضد حمود، فجبل حبشي تحررت بالكامل وهو مكسب له ولتعز وللجمهورية، وعلى حمود أن يعيد كتائبه إلى جبهة شمال تعز لاستكمال تحرير بلاده إضافة إلى اللوائين 170 و22.

أحد قادة كتائب حمود، من مخلاف، غادره الرجال خلف أحدهم للقتال في الغربية ودون إذن منه أو من حمود، وكان يشعر بالإهانة في ترك الرجال له دون أوامر وليكتشف لأول مرة معنى الملشنة التي لا تحكم الرجال وتقيدهم.

الآن، حمود سعيد ينتقم، من خالد فاضل ويخرج مؤيديه من معسكرات المحور لتأييد التظاهرات، يغلقون المؤسسات إحراجا للمحور، ويرفضون أوامر المحور وبيان المحور الذي أوضح. أن خروجهم دون علم منه كان بياناً حقيقياً في المجمل العسكري. فحمود ينتقم من خالد فاضل، ولكن ليس بتحرير بلاده بل في إنشاء معسكرات جديدة بالحجرية وقيادة انقلاب عسكري في مدينة تعز ضد المحور التعزي.

الشباب تقودهم غيرتهم على تعز، والأيادي الخفية تقودهم دون أن يدركوا، وهنا لا أجمل من وجه المحور الذي لا يقل سوءا عن حمود، ولكن محاولة مني إثبات حقيقة صراع تعز.

صحيح، الفساد موجود، ويحتاج ألف ثورة. ولكن  هدف الشباب شيء وغايتهم أولئك الذين خلف ستار المدينة شيء آخر، والسلام.


*من صفحة الكاتب على الفيسبوك.