مراكز الحوثي الصيفية.. تكفير لليمنيين الذين لا يؤمنون بولاية ذراع إيران

الحوثي تحت المجهر - منذ 46 يوم و 5 ساعة و 43 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

تحشد المليشيات الحوثية، ذراع إيران في اليمن، إلى مراكزها الصيفية الأطفال، في جميع المحافظات الواقعة تحت سيطرتها. في حين أن هذه المراكز أقرب إلى المعسكرات، فالأطفال لا يغادرونها على الإطلاق، ويتضمن برنامجها تدريباً عسكرياً، وتغبئة تكفيرية مذهبية وطائفية تعتبر اليمنيين هدفاً مشروعاً للقتل، لعدم تسليمهم بولاية الذراع الإيرانية.

وأثار فيديو تم تداوله عبر منصات التواصل لمشاهد من تدريبات عسكرية تقيهما ذراع إيران في المراكز الصيفية التي استقطبت أطفالاً من سن 10_17، استنكاراً واسعاً. 

وغرد وزير الإعلام معمر الإرياني، ‏"ندق ناقوس الخطر من مخاطر تحويل مئات الآلاف من الأطفال إلى قنبلة موقوتة لا يمكن التنبؤ بها والسيطرة عليها، ومصدر جدي لتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وعدم تركهم رهينة بيد مليشيا إرهابية رهنت قرارها بيد إيران وأثبتت أنها لا تفقه لغة السلام وأنها لا تتقن سوى القتل والدمار". 

وطالب منظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل للقيام بمسئولياتها الإنسانية والاخلاقية، والضغط لوقف عمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق أطفال اليمن، وتقديم المسئولين عن تجنيدهم للمحاكمة باعتبارهم مجرمي حرب بموجب ميثاق روما الأساسي الناظم لمحكمة الجنايات الدولية. 

وكانت مصادر متطابقة أكدت وصول تعزيزات وحشود ضخمة، من عناصر ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، إلى جبهات محافظتي "مأرب والجوف"، خلال اليومين الماضيين، تضم أولى الدفعات من طلاب المدارس ممن تم تجميعهم فيما تُعرف "بالمراكز الصيفية" خلال الفترة الماضية. 

>> يجري التحضير لها في الجوف ومأرب.. تحذيرات من "جريمة" بحق طلاب المراكز الصيفية

وتساوم  إدارة مراكز التطييف الحوثية الأهالي بمواد غذائية مقابل بقاء أولادهم لعدة أسابيع في المراكز.