مأرب تحتوي موجات الذراع الإيرانية.. تخبُّط حوثي في جبهات القتال

تقارير - منذ 51 يوم و 16 ساعة و 13 دقيقة
مأرب، نيوزيمن، خاص:

تواصل ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، منذ أربعة أيام، تكثيف الهجمات على جبهتي "المشجح والكسارة" بمديرية صرواح غربي محافظة مأرب، وهي الجبهة "الأخطر والأقرب" إلى مدينة مأرب، وتتخذ خططاً إيرانية، في محاولة التقدم وكسر الدفاعات والخطوط الأولى للقوات الحكومية والمقاومة في تلك المواقع.

أفادت مصادر ميدانية، أن الميليشيات تتخذ ما تسمى "بالموجات البشرية" في هجومها على مدينة مأرب من الغرب والشمال الغربي، وهي خطط "إيرانية"، يتم إقرارها من قبل الخبراء وقادة الجبهات من الحرس الثوري وعناصر حزب الله اللبناني، الذين يقودون جبهات القتال منذ أشهر في محيط مأرب.

وذكرت المصادر، أن الجيش والمقاومة، بات لديهما القدرة على كشف خطط وتكتيكات الحوثيين في محيط مأرب، وعملا بمساندة مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، على إفشال جميع هجمات الميليشيات في 11 جبهة منتشرة بمحيط مدينة مأرب، كما عملا على استنزاف الميليشيات بشكل كبير.

وأكدت المصادر، تحول جبهات شمال غرب المحافظة بجهة مديريتي "رغوان ومدغل" على تخوم محافظة الجوف، وجبهات "جبل مراد ورحبة" على تخوم محافظة البيضاء- من الدفاع إلى الهجوم خلال الأسابيع والأيام القليلة الماضية، وحققا انتصارات نوعية على حساب ميليشيات الحوثي.

وأوضحت المصادر، أن القوات الحكومية والمقاومة بدأتا خلال اليومين الماضيين عملية عسكرية في منطقة "اليعيرف، ووادي الجفرة" باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة الجوف، بهدف مساندة القوات المتقدمة للوصول إلى مركز مدينة الحزم عاصمة المحافظة، مشيرة إلى أن الهدف من العمليات في وادي الجفرة فتح طريق إمداد بين الجوف ومأرب، والوصول إلى مفرق الجوف، وتأمينه وقطع الطريق بين صنعاء ومديرية مدغل، مع استمرار التقدم نحو الحزم ومعسكر اللبنات في الجوف.

وقالت المصادر، إن عمليات الجيش والمقاومة بمساندة التحالف، في جبهات جنوب وشمال غرب مأرب، والبيضاء، شتّت العدو الذي ركز كل جهوده منذ مارس الماضي على اقتحام مدينة مأرب، واليوم باتت الميليشيات متخبطة في عملياتها ما بين شن هجمات باتجاه "يافع بلحج، وثرة في مكيراس باتجاه أبين، وفي الظاهر وباقم بمحافظة صعدة، وفي الدفاع الجوي وجبل هان في تعز"، لتحقيق أي انتصار ميداني لرفع معنويات عناصرها، والظهور أمام داعميها بأنها ما زالت قادرة على تحقيق انتصارات على الأرض، حتى يستمر الدعم خاصة من القبائل في محيط صنعاء.

وكانت ميليشيات الحوثي شنت، مؤخراً، هجمات على مواقع للجيش في جبهات الظاهر وباقم في محافظة صعدة، وهجوماً باتجاه الحد يافع بمحافظة لحج، مع استمرار خروقاتها في الساحل الغربي، وشن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه الحدود السعودية، في إطار الظهور بمظهر القوة، أمام الرأي العام المحلي، والداعمين لها في الإقليم.