ميليشيات الحوثي تبدأ عملية حشد جديدة بشن هجوم تجاه جيزان

الجبهات - الاثنين 09 أغسطس 2021 الساعة 09:14 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

شنت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً، فجر الاثنين، هجوماً واسعاً عبر محورين باتجاه المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية، من جهة مديرية الظاهرة بمحافظة صعدة شمال البلاد، ونحو الطريق الرابط بين صعدة وحجة، في مغازلة جديدة للقبائل لبدء عملية حشد جديدة.

وأفادت مصادر ميدانية، أن الهجوم الحوثي تركز باتجاه قرية المجدعة بمنطقة الملاحيظ، بالظاهر، تركز على المواقع العسكرية للجيش اليمني والمسنود بقوات سعودية من لواء المظلات، واللواء 18 السعودي، والواقعة بين منطقتي المنزالة بصعدة، وجبل الدود في الخوبة بجيزان داخل الأراضي السعودية.

وأوضحت المصادر، أن القوات المرابطة في قرى "المجدعة، وحرم، والمروي، والمدافن"، تمكنت من التصدي للحوثيين، وإجبارهم على التراجع نحو مواقعهم السابقة، بعد تكبيدهم خسائر في العتاد والأرواح.

ووفقاً لمصادر عسكرية يمنية، فإن الميليشيات عندما تبدأ عمليات حشد جديدة في مناطق سيطرتها، تشن هجمات باتجاه الحدود السعودية، لتدعم موقفها أمام القبائل كي تحصل على مساندة بالرجال والمال، باعتبار أنها تخوض حرباً باتجاه الحدود اليمنية – السعودية.

وكانت الميليشيات الحوثية، شنت في 22 يوليو الماضي، هجوما مماثلا على تلك المناطق في إطار محاولاتها التقدم نحو المناطق الحدودية بين البلدين، لكنها فشلت في تحقيق أي اختراق للمواقع التي تتمركز فيها أسلحة وعتاد قتالي نوعي للقوات السعودية، والتي تساندها مقاتلات الاباتشي، تبع الهجوم الحوثي عمليات حشد واسعة تم استخدامها في الهجوم على مأرب والجوف.

كما شنت الميليشيات، منذ مطلع العام الجاري، أربع هجمات على الحدود السعودية، بهدف استعادة المناطق المحررة في مديرية الظاهرة، ومنها جبل الكامح، والمدافن، وجبل الشبكة وجبل التويلق، تمكنت خلالها من السيطرة على المناطق الشمالية للملاحيظ، وفشلت في السيطرة على الجبهة الجنوبية المشرفة على الطريق الرابط بين صعدة وحجة من جهة المزرق.


وتبعت تلك الهجمات عمليات حشد وتحشيد في مناطق سيطرتها، تم الدفع بها نحو محارق الجيش والتحالف في جبهات محيط مأرب، وتم تعزيز مواقعها في الجوف والبيضاء، والساحل الغربي.