بعد فشلها في الجبهات.. ذراع إيران تدّعي هدنة شهراً لقبائل مأرب

الجبهات - الأربعاء 18 أغسطس 2021 الساعة 09:19 ص
مأرب، نيوزيمن، خاص:

قال مصادر قبلية في مأرب، شرق العاصمة صنعاء، إن ميليشيات الذراع الإيرانية أعلنت هدنة مع قبائل مأرب حتى منتصف سبتمبر المقبل.

وادعت جماعة الحوثي، أن الهدنة هي للرد على المبادرة التي تقدمت بها للوفد العماني بشأن الوضع في المحافظة.

وقالت المصادر، إن الميليشيات هددت باجتياح مدينة مأرب في حال تم رفض المبادرة، مدعية أن عناصرها تتمركز في جميع مداخل المحافظة، وجاهزة لتحرير وتطهير مأرب من الإرهاب، حسب وصفها.

وقالت مصادر قبلية، إن الحديث الحوثي شكل استفزازاً لقبائل مأرب التي أفشلت جميع الخطط والهجمات الحوثية باتجاه أراضيهم منذ العام 2015.

وكانت الميليشيات قدمت مبادرة بشأن الوضع في مأرب، بعد فشل اجتياح المدينة من قبل عناصرها التي تشن هجمات متواصلة منذ مطلع العام الجاري على المحافظة ومن عدة اتجاهات، في محاولة جديدة منها الدخول إلى المحافظة النفطية، عبر الوسيط العماني.

وتهدف المبادرة الحوثية إلى تقاسم الثروات النفطية والغازية والمكتسبات التنموية في المحافظة، وعلى رأسها تشغيل المحطة الغازية للكهرباء، فضلاً عن ضمان تحركات عناصرها من وإلى مأرب دون أن يعترضهم أحد، إلى جانب وقف العمليات القتالية من الجانبين، وتبادل الأسرى والمختطفين.

ووفقاً لمراقبين، فإن المهلة الحوثية، تأتي بالتزامن مع قيام قيادات الميليشيات الميدانية بعمليات حشد كبيرة في إطار ما تسمى بـ"العملية الكبرى"، الهادفة لشن هجوم واسع على مأرب من عدة محاور، بالتزامن مع احتفال الجماعة بالذكرى السابعة لانقلابهم على الحكومة اليمنية في 21 سبتمبر من العام 2014.

يذكر أن القيادي الحوثي علي طعيمان، المعين من قبل الحوثيين محافظاً لمأرب، كان قد أطلق تهديدات في تصريحات صحفية، بأنه "إذا لم تلقَ المبادرة تجاوباً، فالجيش ومقاتلو اللجان قادمون لتحرير ما تبقّى من محافظة مأرب"، وهي تهديدات دفعت قبائل مأرب للتمسك بموقفها الدفاعي عن أراضيهم، وواصلت تكبيد الحوثيين الخسائر تلو الأخرى في مختلف جبهات المحافظة.