دموع حوثية وقحة على (فقراء الحديدة)

تقارير - الأربعاء 22 سبتمبر 2021 الساعة 05:25 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

تحاول مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- حرف الأنظار عن مجزرتها الدموية العلنية بحق 9 من أبناء محافظة الحديدة، ودغدغة مشاعر أبناء الحديدة بمشاريع وهمية للاستهلاك الإعلامي.

وزعم القيادي محمد علي الحوثي، يوم الاثنين 20 سبتمبر/ ايلول 2021م، -زعم- وضع حجر الأساس لما أسمته مليشيا الحوثي (مشروع مدينة 21 سبتمبر لفقراء مدينة الحديدة)، كمشروع وهمي بهدف امتصاص غضب أبناء محافظة الحديدة.

وفي كلمة قصيرة له دشّن الحوثي مرحلة جديدة من سطو مليشياته على أراضي أبناء محافظة الحديدة، وقال الحوثي مرتبكاً: "والفقراء أولاً قبل أي متهبّش"، وأضاف: "ولا مجال لأي متهبّش يتهبّش على الأراضي قبل أن يوزع على الفقراء حقوقهم..".

ارتباك القيادي الحوثي هنا ساق معنى حديثه إلى القول بأن مجال النهب والسطو على أراضي أبناء الحديدة سيكون متاحاً بعد "أن يوزع على الفقراء حقوقهم..".

نكبة سرقة مرتبات الضمان الاجتماعي

منذ نكبتها المشؤومة في سبتمبر 2014م، سرقت مليشيا الحوثي مرتبات الضمان الاجتماعي التي كانت تصرف لمحدودي الدخل شهرياً في عموم محافظات الجمهورية، دونما إراقة لمياه وجوههم أو تجريح لكرامتهم.

بعد 7 سنوات على نكبتها، تحاول مليشيا الحوثي ذرف دموع التماسيح على فقراء أبناء محافظة الحديدة، وقد نهبت المعاشات التقاعدية للمتقاعدين ومستحقات الضمان الاجتماعي، وابتلعت مرتبات أكثر من مليون و200 ألف موظف، لتلقي بملايين العائلات إلى دائرة الفقر ومربع العوز والحاجة.

حتى المتسولين الذين اضطروا للتّسول مكرهين لسد رمق جوعهم وأطفالهم، لم يسلموا أذى مليشيا الحوثي وملاحقاتها وتهمها الباطلة لهؤلاء في صنعاء والمحافظات المجاورة لها، خلافاً لقرصنتها ونهبها للمساعدات التي كان التجار وفاعلو الخير يقدمونها للفقراء والمحتاجين في مديرياتهم وأحيائهم السكنية.


المساعدات الغذائية الأممية الممنوحة افتراضيا للمحتاجين والفقراء في اليمن تتعرض هي الأخرى لقرصنة وسطو مليشيا الحوثي، التي تسرق الغذاء من أفواه الجياع، -حسب تقارير أممية- وتبيع هذه المواد في الأسواق لصالح نافذين في صفوف الجماعة، في استثمار علني بجوع اليمنيين واسترزاق واضح من الحرب المزعومة.