اللواء بن بريك يضع محاولة اغتيال محافظ عدن في خانة واحدة مع "حرب الخدمات"

الجنوب - الأحد 10 أكتوبر 2021 الساعة 08:58 م
عدن، نيوزيمن:

اعتبر رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء أحمد سعيد بن بريك، أن استهداف محافظ عدن أحمد حامد لملس، ووزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، "متسقا" بما وصفها بـ"حرب الخدمات".

واتهم اللواء بن بريك، في بيان رسمي، نشره الموقع الرسمي للمجلس، من أسماها "عصابة الإرهاب والإجرام المارقة" بمحاولة النيل من حياة محافظ عدن ووزير الزراعة، "بتخطيط وتمويل من القوى المعادية لتطلعات الشعب الجنوبي من خلال استهداف موكبهما بسيارة مفخخة.

وقال إن العملية تأتي "تواصلاً لنهج عصابة الإرهاب الإجرامي الممنهج في حربها البشعة ضد شعبنا واستهداف القيادات الجنوبية الفاعلة، حاملة راية التحرير والاستقلال وتحسين وتطوير المستوى المعيشي والخدمي". وفق نص البيان.

وأكد أن هذا الاستهداف الإجرامي، لن يثني الأمين العام للمجلس الانتقالي، محافظ عدن، ولا نائب الأمين العام، وزير الزراعة والثروة السمكية، سالم السقطري، ومعهما كل القيادات، عن مواصلة نضالهم لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وتحسين وتطوير المستوى المعيشي والخدمي لشعبنا وتحقيق الأمن والاستقرار، بل ستزيدهما صلابة وقوة في المضي إلى الأمام.

وقال اللواء بن بريك في البيان: "باسمي ونيابة عن أعضاء الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وهيئتها الإدارية وباسم كافة أبناء شعبنا الجنوبي العظيم، نشجب ونستنكر وندين هذه العملية بأشد العبارات، ونعاهد الشهداء والجرحى أن دمهم لن يذهب سدى، وأن المجرمين لن يفلتوا، وستطالهم يد العدالة لينالوا جزاءهم العادل".

وشدد أن "الدماء الزكية التي أريقت اليوم في هذا الحادث الإجرامي الخارج عن كل القيم الدينية والإنسانية لن تثني القيادة السياسية والعسكرية والقوات الجنوبية عن متابعة النضال من أجل تحقيق كامل أهدافه وتأمين عدن والجنوب وتصفية المنطقة من الإرهاب وجعلها آمنة ومستقرة.

وأكد البيان على ضرورة تنفيذ كل النقاط واتخاذ التدابير اللازمة، بخصوص أحداث كريتر والاستمرار في تصفية واستئصال شأفة الإرهاب من العاصمة عدن وإصلاح كل مكامن الخلل وتطوير الأداء للأجهزة الأمنية والعسكرية.