حيدر أسلم: سأستمر مع الصقر.. وحلم كل لاعب تمثيل المنتخب الوطني

رياضة - الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 الساعة 07:53 م
عدن، نيوزيمن:

سجل مهاجم صقر تعز حيدر أسلم، 6 أهداف في 8 مباريات خاضها في ظهوره الأول بدوري الدرجة الأولى اليمني بقميص الصقر، ولم يكتف بكونه هدافاً، بل اقترن التهديف بالأداء اللافت المتميز بالسرعة والمهارة والقوة البدنية بشكل أهله ليكون ضمن الأفضل في الدوري اليمني لموسم 2021-2022م. 

ورغم أن فريق الصقر كان ضمن الفرق المرشحة للبطولة، لكنه اكتفى بالمركز الرابع. 

وفي لقاء مع أسلم تحدث عن نفسه وعن مسيرته وعن حلمه الذي لم يتحقق بعد في عالم كرة القدم في الحوار التالي: 

- في ظهورك الأول بالدوري اليمني نلت إعجاب الجميع، فمن هو حيدر أسلم؟ 

حيدر أسلم إنسان بسيط، ولاعب عادي يحب كرة القدم، وهو ما زال في بداية المشوار ولم يحقق أي شيء مما يحلم به لاعب كرة القدم حتى الآن. 

- متى كانت بداياتك وما هي الأندية التي لعبت لها؟ 

بداية مشواري مع كرة القدم مثل كل اللاعبين في المناطق الريفية من خلال الحواري والفرق الشعبية، ثم التحقت بصفوف فريق نادي رحبان حرض بمدينة حرض محافظة حجة، قبل أن أنتقل إلى فريق 22 مايو بالعاصمة اليمنية صنعاء ومنه انتقلت إلى فريق الصقر. 

- وكيف وجدت الصقر؟ 

الصقر فريق كبير، والانضمام إلى صفوفه يعتبر نقطة مضيئة في مسيرة أي لاعب، ونحن كلنا كلاعبين كان همنا الكبير اللعب من أجل تحقيق الإنجاز باسم الصقر، وأي إنجاز باسم الصقر أولا وأخيرا إنجاز لنا كلاعبين. 

- هناك من يراك الأفضل في الدوري، كيف تعلق على ذلك؟ 

بالنسبة للمستوى الذي قدمه حيدر أسلم في الدوري، أقول الحمد لله أنا اجتهدت على نفسي وربي وفقني، وهذا إثبات ودرس لنا جميعا أن كرة القدم تنصف المجتهدين وما تخذلهم بفضل الله تعالى. 

- خسرتم نصف النهائي المربع الذهبي أمام وحدة صنعاء.. ما الأسباب؟ 

كرة القدم فوز وخسارة، ونحن لعبنا نصف نهائي الدوري أمام وحدة صنعاء بعزيمة للفوز من أجل إسعاد جمهورنا الكبير، وقدمنا كل جهدنا لكننا لم نتمكن من تحقيق ما لعبنا من أجله، ولا تنس أيضا أن فريقنا لعب متأثرا بغياب عدد من اللاعبين البارزين بسبب الإصابة.

- إذا اعتبرنا عدم تتويجكم بدرع الدوري فشلا، فمن يتحمل المسؤولية؟ 

الصقر فريق كبير لكنه عانى ويعاني بسبب الأحداث في البلاد، على رأسها تدمير ملعبه واحتلال مقره، ورغم ذلك نجحت الإدارة في إعادة تجميع الفريق وإعداده للبطولة، وتعاقدت مع لاعبين وجهاز فني ووفرت كل الامكانيات، وإذا كان حدث إخفاق فهو بسبب تقصير اللاعبين، لا أقول إن مستوياتهم ضعيفة، ولكن لم نكن يدا واحدة، ورغم ذلك كان بالإمكان الوصول إلى المباراة النهائية والفوز باللقب، لكننا خسرنا نصف النهائي أمام فريق وحدة صنعاء القوي الذي يضم لاعبين أغلبهم في المنتخبات الوطنية أو لعبوا لها. 

- وهل ستبقى في الصقر أم حصلت على عروض للانتقال؟ 

نعم، ما زلت في الصقر وسأستمر، إن شاء الله. 

- وماذا عن المنتخب الوطني، ألم تتلق الدعوة بعد؟ 

حلم أي لاعب أنه يمثل منتخب بلده، وشرف كبير لي ولأي لاعب أن يمثل المنتخب الوطني لكرة القدم، وأنا تلقيت دعوة للانضمام إلى المنتخب الأولمبي، ولكن لم أتمكن من الانضمام، وإن شاء الله أجد الفرصة بصفوف المنتخب الأول وأنا جاهز لذلك في أي وقت.