مرض عصبي غامض يصيب دبلوماسيين أميركيين بجنيف وباريس

العالم - الجمعة 14 يناير 2022 الساعة 05:11 م
نيوزيمن، الحرة:

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة، إن مسؤولين عاملين في البعثات الدبلوماسية الأميركية في جنيف وباريس يُشتبه في إصابتهم بمرض عصبي غامض، يُعرف باسم "متلازمة هافانا"، فيما سافر أحدهم على الأقل من سويسرا إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج.

وبذلك ينضم هؤلاء الدبلوماسيون إلى نحو 200 آخرين ممن أصيبوا بمتلازمة هافانا أثناء تواجدهم في الصين وأميركا الجنوبية وأماكن أخرى في أوروبا.

وذكرت الصحيفة، أن ثلاثة أميركيين على الأقل يعملون في القنصلية في جنيف، المدينة التي تستضيف ما يقرب من 12 منظمة كبرى متعددة الأطراف، يُشتبه في إصابتهم بالمتلازمة التي وصفتها إدارة الرئيس جو بايدن بأنها "حادثة صحية غير اعتيادية". 

وبحسب وول ستريت جورنال، فإن كبار المسؤولين بالسفارة في باريس أبلغوا الدبلوماسيين عبر البريد الإلكتروني بحالة مشتبه بها، وشجعوا الآخرين على الإبلاغ عن أي أعراض غير عادية.

وتعليقا على ذلك نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس قوله: "بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية ولأسباب أمنية، لا نناقش التفاصيل أو عمليات السفارة".

وأضاف، "نحن نأخذ كل تقرير نتلقاه على محمل الجد، ونعمل على ضمان حصول الموظفين المتضررين على الرعاية والدعم الذي يحتاجون إليه".

غير أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أكد، الخميس، في مقابلة مع قناة تلفزيون (إم.إس.إن.بي.سي)، طرح "متلازمة هافانا" مع الجهات الرسمية في موسكو. 

وقال إنه حتى الآن لم يعرف الطرف المسؤول بعد التقارير عن إصابة مسؤولين بمتلازمة هافانا في باريس وجنيف.

وأوضح بلينكن أن السلطات المختلفة عبر الإدارة الأميركية تعمل على مدار الساعة للتحقق من التفاصيل وراء "متلازمة هافانا".

وفي نوفمبر الماضي، قال بلينكن إن الإدارة كانت "تركز بشدة" على الوصول إلى حقيقة هذه الحوادث التي، كما قال، تسببت في أضرار جسدية ونفسية عميقة منذ أن أبلغ عنها لأول مرة الدبلوماسيون العاملون في السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية هافانا، منذ أكثر من خمس سنوات.