‏بعد شبوة.. إخوان علي محسن أمام استحقاق حضرموت

الجنوب - الأحد 16 يناير 2022 الساعة 11:57 ص
حضرموت، نيوزيمن:

أعلنت لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام حرو البدء في تشكيل قوة حضرمية مساندة لقوات النخبة بقوام 25 ألف مقاتل، لتأمين مديريات الوادي والصحراء، والدفاع عن المحافظة من أي خطر يهدد أمنها ويمس استقرارها. 

وقالت اللجنة، في بيان لها، إنها فتحت باب التسجيل لتجنيد قوة حضرمية بقوام 25 ألفا لخدمة حضرموت، مؤكدة أنه سيتم توزيع استمارات التسجيل عبر مندوبي المديريات بالمحافظة، وعبر النقاط الشعبية التابعة للهبة الحضرمية. 

وأطلق سياسيون هاشتاقا على مواقع التواصل الاجتماعي توتير #قوات_دفاع_حضرموت، تأييدا للخطوة التي أعلنت عنها قيادة الهبة الحضرمية الثانية، بتجنيد 25 ألف مجند لحماية مناطق الوادي والصحراء من الإرهاب الإخواني. 

وقال الأكاديمي الجنوبي حسين لقور، في تغريدة له على تويتر، إن حضرموت تسير في مسيرتها الجنوبية التي أرادها لها أبناؤها ولن يوقفها العسس الذين ظنوا أن بضعة مفسبكين يمكنهم وقف هذه المسيرة في أرض العرب الجنوبية.

وأضاف، إن المهرة سنشهد غدا قوات دفاع، لتأمينها من الإرهاب الإخواني، و لا عزاء للخاسرين.

وأكد السياسي الجنوبي علي ناصر العولقي، أن الأنظار تتجه إلى سيئون حضرموت، عقب تحرير شبوة من مليشيات الحوثي وإسقاط سلطة الإخوان. 

وقال العولقي، في تغريدة له على تويتر، إن الاحتفال سيكون في سيئون بعد تحرير بيحان شبوة، مؤكدا أن هذا العام هو عام التمكين والحسم الجنوبي.

ويقول السياسي الجنوبي سعيد بكران، إن أمام كل الحضارم اليوم مهمة وطنية تاريخية ذات مسارين، للحفاظ على حضرموت. 

وفي منشور له على الفيسبوك، أضاف بكران، إن المسار الأول، هو انتزاع وادي وصحراء حضرموت من قوى الظلم والظلام والفيد والإرهاب، مشيرا أن المسار الثاني، هو الحفاظ على استقرار ساحل حضرموت ووحدة القوات العسكرية فيها وعدم السماح مهما كلف الثمن لقوى الفيد المسيطرة على الوادي بالاقتراب من استقرار وأمن الساحل. 

وأكد بكران أنه إذا ضاع الساحل ضاع الوادي والصحراء وضاعت كل حضرموت وضاعت كل الحقوق، وإذا انتزع النضال الحضرمي الوادي والصحراء تصبح كل المطالب الحضرمية العادلة ممكنة.

وقال الناشط السياسي الجنوبي وجدي السعدي، إن إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من سيئون أمر محسوم، موصخا أن هناك تجنيدا واستعدادات تجري وتسابقا محموما بين الجنوبيين في الشرعية والانتقالي، حيث كل طرف يجهز قوات تابعة له لتحل محل هذه القوات. 

ورأى السعدي، في منشور له على الفيسبوك، أن المتغيرات الدولية والإقليمية، والمجريات والأحداث التي وصلت إليها آخر المستجدات تشير إلى أن الانتقالي هو الأوفر حظا لتحل قوات تابعة له محل قوات المنطقة العسكرية الأولى. 


وأشار إلى أن دول التحالف العربي قد تتفق، في نهاية المطاف على إخراج الشرعية في مخرج على طريقة مماثلة للطريقة التي عاد فيها الانتقالي إلى شبوة.